تخاريف
ـ كرهتـه لذات السبب الذي كنت قد أحببته لأجله ..!
ـ أحببته لأنه شخص صادق ، وكرهته لأنه صادق كذلك ..
لا أحد يريدك صادقاً معه ..!
ـ كنت أتساءل ـ عندما أشاهد منظر الريش الملتصق في البيض ـ كيف وجد العاملون في تلك المزرعة الهائلة ، الفرصة لعد البيض ، وفرزه ، والتأكد من سلامته ، بل وختمه ، ولم يجدوا فرصة لتنظيفه .!
أم أنها من باب " هذا بيض دجاجٍ حقاً ، لا تتردد كثيراً في الشراء ، دع عنك السعر فهو ليس كل شيء "
ـ هل من نفس المنطلق أشم رائحة " روث البقر " من الحليب .. أم أنه ( وش السالفة ) !!
ـ فيما مضى كنا نرد على الهاتف بلهفة ( ألو ) والفضول يقتلنا لنعرف من المتصل ..
الآن مع التطور وخدمات إظهار الرقم ، أنت تعرف المتصل مباشرة ، فلماذا ترد على الهاتف ..!
ـ أنا أعرف أنهم يجاملونني ، وأنا أفعل معهم المثل ، ونحن راضون بذلك ، كلنا ،
شبهة المصلحة تطغى على كل شيء ، بعد تجريد ( المصلحة ) من الإطار المادي الضيق الذي حصروا اللفظة فيه سوف تجد أن كل علاقاتك بالآخرين فيها مصلحة .. !
ـ أمي هي الوحيدة التي تقول بأنني جميل لأنها تعتقد ـ حقاً ـ أنني كذلك .!
هذا هو الصدق الخام ، الحب الخام ، كل شيء كما خلقه الله تماماً !
ـ عندما أموت أعلم أنها سوف تبكيني لأنها تحبني حقاً ، وليس لأنني كنت من تفاصيل حياتها اليومية فقط .!
ـ أسألها ـ عندما أزورها وأنا عالم بالجواب ـ هل حقاً تشتاقين إلي .!
فتجيب : الواحد لو كان عندو قط وغاب يشتاق له ، فكيف إذا غاب ابن قلبه ..!!
ـ عندما أغيب لأي سبب ، ويخبرني أحدهم بأنه افتقدني ، أفرح كثيراً ..
هناك من يفتقدني وهو ليس أمي .!
ولست قطه الأليف كذلك ..!!
ـ يا الله رحمتك ، أبناؤنا يعرفون كل شيء .!
ماذا بقي لنا لنمنحهم ، هناك من يعلمهم كل شيء حتى " العيب " على أصوله ..!
ـ لديه ثلاثة هواتف متنقلة ( جوالات ) ولم أشاهده في حياتي وهو يرد على مكالمة ،
وهي ترن على الدوام ..!
أعتقد أنه يعامل تلك المكالمات من باب ( العلم بالشيء ) فقط ..
ـ يزعمون أنها وضعت لسهولة الوصول ، وأنا ـ بالتأكيد ـ لا أريد أن يكون الوصول إلي سهلاً .!
ـ إنه صادق ، مخلص ، موجود إلى جانبك دائماً ، إنه حقاً خير صديق ، لديه أسباب كثيرة ليحبه الآخرون .. وأكرهه أنا .!
بالله عليكم ، من يحتاج شخصاً صادقاً ليكون بجانبه على الدوام .. إنه الجحيم إذا ..
ـ ضحكت كثيراً عندما شاهدت المذيع الشهير يرفع صوته ، تكاد أوداجه تنفجر ، يصرخ بحدة ، مخبراً طرفي الحوار أنه ( هدوء يا جماعة هدوء ) .!
ـ لقد كنت أحترمك ، حتى قررت أن تصبح صديقي ..!
ـ ولو كنت بالمقابل ، وعرضت علي الاحترام أو الصداقة ، لاخترت الاحترام طبعاً ..
أخبرني بالله ماذا أفعل بصداقتك ..!
ـ السخرية فن كريه حقاً ، كل ما يفعله هو أن يزيل الرتوش الجميلة عن الأشياء ..
ويظهرها على حقيقتها ..!
i mean .. come on who needs that
ـ إنه يحب أمواله ، وسيارته ، وممتلكاته ومتعلقاته الشخصية ، لذلك يحتفظ بها لنفسه ولا يشارك بها الآخرين ..!
ليته يحب آراءه وكتاباته .. ويريحنا !!
ـ لو كان في أقوالهم حق معلوم ، لسائل أو محروم ، لما وجدت برامج حوارية ولا مدونات ولا منتديات ..
ـ ولا أنا ، وكالعادة إنه واللهِ لطزّ !
ـ لم يعد هناك طعم ولا مذاق لأي شيء ، إن سقف التذوق هو
" المتعة " فوقه لا شيء .. إلا السطح ، وسطح المتعة " الهوس " !
هوس في الدين ، في العلاقات ، في الرياضة ، في الأكل !
ـ بالخطأ ، وفي واحدة من المستشفيات أردت الحمام فدخلت غرفة " التعقيم الطبي " ..
عرفت ذلك بعدما خرجت طبعاً وقرأت اللافتة ،
المهم أنني وجدت مجموعة من العاملين يتناولون غداءهم هناك ..
حقاً هو أفضل مكان للاطمئنان على طعامك .. !!
ـ تجشّأ وأخبرني أنهم هناك يموتون من الجوع ..
من السهل جداً أن تكون مبتذلاً ورائحة الثوم تفوح من أنفاسك !!
ـ هذه النهاية الدرامية الموحدة التي يتبناها صناع المسلسلات لدينا ، بداية من ( المال والبنون ) حتى ( باب الحارة )
يوسف شعبان الذي يسرق ويتخلى عنه أولاده ..
الإدعشري الذي يحلف على المصحف ومن ثم تأكل يده الغرغرينا !
ـ أنا لا أشك في انشقاق القمر ، ولا في سر الإعجاز في قميص يوسف ، ولا في فضل الكعبة ، لكن أن يستغل البعض هذه القصص ( الخاصة ) للترويج إما لسلعة ، أو فكر ، أو توجه ..!
فهذا ما أرفضه ، أو على الأقل لا أقبله كحقيقة لا تقبل الخطأ ..!
يا أخي من منكم قرأ تصريح الجزيرة عن إسلام علماء يابانيين بخصوص الآية ( والتين والزيتون ) وعن خلط حبة تين بسبعة حبات زيتون ، لتخرج لنا أنزيماً ما أدري وش اسمه .!
وهذا دليل على إعجاز والتين والزيتون ..!
وعن قطرة يوسف التي استخرجها طبيب من العرق ، بعد أن اكتشف أن قميص يوسف شفى والده من العمى ..!
وعن الأثر الموجود في القمر والذي يثبت انشقاقه ..!
وعن برجي التجارة العالميين المذكورين في القرآن ..
إذا كيف كنا نؤمن بانشقاق القمر قبل أن يخرج هذا الشق المزعوم ..!
عجبي ، كيف تستخدم ( المتغيرات ) لدعم ( الثوابت ) .!
ـ كلما كتبت أكثر أقرأ أقل ، أفهم أقل .!
أنتفخ أكثر ، أحبني أكثر
ـ لماذا يكره الناس الجبناء .؟
صحيح أن الجبان لا يذوق حلاوة المحاولة ، ولذة التجربة ..!
لكنه لا يتجرع مرارة الفشل ..!
ـ تريده أن يغازلها بعباراتٍ لم يستخدمها أحد قط ..
بالله عليك ، العربية ثمان وعشرون حرفاً فقط ..!
ـ ولو أني سقيتك من ماء عيني *** وأطعمتكِ القلب في سندويشَة
لقلتِ علي افتراءً بأني *** تعيشين عنديَ أسوأ عيـشَة
خاص موقع يارا صبري
كل ما نشر في منبر القراء لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع






