ذات صيف..وفي صباح يوم من أيام نيسان..أتيتني..لكنك لم تكن كذبة..

أنت الرجل الثاني الذي يدخل أيامي..الرجل الثاني الذي وجد في حياتي و لم أوجد في حياته..

غريب كيف أنك رغم المسافات كنت قريبا..و غريب كيف أنك الآن أهم شيء

في أيامي..أوضح حقيقة في حياتي..و أكون أنا لا شئ بالنسبة لك..حتى أحرف

اسمي الأربع لم تسمع بها من قبل..

غريب كيف أنني حلمت..وفكرت..وبكيت..وغرت..وتألمت..دون أن يخطر لك ذات مرة أن كل هذا يحدث لي..وبسببك..

وما المشكلة؟؟خيبة جديدة تضاف إلى خيباتي..

تلك الندوب التي تغطي روحي ستحتمل حتما مكانا لندب آخر..

لجرح آخر..

وما المشكلة؟؟بضعة أيام أو أشهر أو سنوات من عمري ستكون كفيلة بأن أشفى..

هذه_سيدي_ هي القصة..دائما آتي متأخرة..أقضي أيامي في بحث محموم عنك و حين أجدك..أجد أخرى وصلت قبلي و صارت لك وصرت لها..دائما آتي متأخرة..

أهو خطأي.. أم خطأك..أم خطأ الأيام؟؟

حسنا سيدي..سأبتلع مرارتي و أصمت..و أنت ستذهب..ستذهب دون أن تعرف ..لن تعرف..وبينما أنت ترحل بعيدا..سأنحني لك احتراما...وحبا..

سأنحني...وسترحل

خاص موقع يارا صبري