موسيقى من الروتين
ضياع مستمر...أبحث عن الخالق...أبحث عن ذاتي.....بعد أن قضيت سنوات حياتي أعد حالات ضعفي....واذ بها تضحك عليّ....تلون نفسها وتغيب.....
تسجن المسجون....وتحيك لنفسها سترة من الصوف....لتقي نفسها من المطر البارد و الثلج الأسود....
وتفي لها بالغرض رشفة ماء...بكأس أخرس.....يبعث في الروح الطمأنينة و الدفء......
استنجدت بي لأقدم لها شمسها...علها تستنير بها...وتجد لسؤالاتها إجابات......
دعتني إلى مسرحية مجهولة المعالم.....حمراء الكواليس....خشبها يحترق و يتآكل كسماء الشتاء.... وبدأت تمثّل....
_من أنت.....أأنا اللاشيء الذي طالما بحثتَ عنه....
قمت عن الكرسي لأثير تعجب الكثيرين و أصرخ بوجهها:
لقد مزجوني بدماء المجتمعات فأتيت.......
تكلَّمَت .. وتكّلَّمْت .. أجابَّت .. و أّجّبْت....
ثم انتهينا على خشبة واحدة......
واذ به الجمهور يصفِّق....
ليس سعادةً....بل رثاءً لمسرحية الروتين المتكرِّرة و المتعدِّدة الأدوار.....و المتعاقبة المشاهد...
على لحن واحد....حتى يصعد النهار....ونستضيء






