لاجل طفولتها
هل من خبر عن طفلة كان اسمها سمر هل من خبر ؟
تلك الصغيرة التي كانت مسجونة بين حيطان من حجر هل من خبر ؟
اسألوا يا أبناء ادم وبنات حواء عن ذات الضفائر السمراء التي نسيت وحيدة في حجرة ليس فيها الا الهواء...
واسألوها عندما فتحت نافذتها للسماء هل ميزت بين نور الشمس وضوء القمر ؟
هل ضجرت من حيطانها أم سئم منها الضجر ؟
سلوها عندما كانت ترسم بأصابعها لا بأقلام من خشب.. هل رسمت أشكالا"من بشر أم رسمت شبه أشكال أم أشكال شبه بشر ؟
هل رسمت ذلك المخلوق الذي يدعى إنسان له قلب وإحساس ووجدان ..هل لونته بأشياء كانت تسميها ألوان ؟
أم تركت لوحتها بيضاء دون ملامح أو أسماء...
سلوها عن سنين مضت ولم تمضي..وعن أمل ذهب ولم يأتي...
سلوها هل ترك الكافر مكان في قلبها للأمل ؟
أم سرق حلم طفولتها وحق إنسانيتها وسرق براءتها وإحساسها والسمع وحتى التمتع بالنظر...
وأخيرا تحررت سمر ..تحررت دون أن نعلم هل كان سجنها من حجر أم قلب ساجنها هو الحجر؟
تحررت سمر والمسجونات كثيرات فكم في هذه الدنيا من كافر ظالم وكم من سمر !
وما ذنب تلك الصغيرة إلا لأنها خلقت أنثى ولم تخلق كما أرادها هو ذكر ..







التعليقات
يفتقرون إلى رؤية الضوء..
كان من كان ومن أي مصدر..
قسوة العقل الجاهل خطيرة..
في مجتمع يتجه نحو الحضارة..
أبكيتني سيدتي
عبر كلمات رسمت بصدق صورة سمر ..
تقبلي فائق احترامي...ريــم
النشرات الاخبارية للتعليقات على هذا الموضوع.