«قلوب صغيرة» جرعة زائدة من مشاهد الحزن والألم
17/09/2009
يأخذنا مسلسل «قلوب صغيرة» إلى عالم قد لا نراه بأعيننا، وقد نسمع عنه «قيل عن قال»؛ نصدق بعض حكاياه، ونرمي الباقي إلى الشائعات والمبالغة، حياة الأيتام في الملاجئ وحياة أطفال الشوارع والظلم الذي يطالهم من ذويهم وممن حولهم.. هذا ما يتناوله قلوب صغيرة، ليلقي اللوم على الكبار من حولهم.
في «قلوب صغيرة» جرعةٌ زائدةٌ من مشاهد الحزن والألم؛ ما يجعل الدنيا تضيق بعين المشاهد، فهي وحدها كفيلة بإيصال الصورة. ولكن ما وراء قلوب صغيرة لا يقف عند هذا الحدّ؛ فثمة ما يقول: إنَّ الأحداث، وفي معظمها، ليست مجرد اختلاق من خيال الكاتب ولا مجرد أحداث يرويها عمل درامي. فحكاية المتاجرة بأعضاء الأطفال وما يحدث في الميتم، وقصص أخرى تدور في فلك استغلال الصغار، سمعنا عنها كثيراً في الآونة الأخيرة؛ لتفضح ما يحصل خلف جدران المياتم، ما يجعل للعمل أهميته.. كل المواضيع، التي يتمّ طرحها تتحدث بصراحة عن دور الأيتام. ومع هذا، ما خفي في العمل أعظم مما هو موجود. ولكن هل من الممكن أن يفتح مسلسل «قلوب صغيرة» بابَ الأمل لأطفال يظلمهم القريب قبل الغريب، وينصف أطفالاً جار عليهم الناس والزمن. يتناول المسلسل قضية الأطفال المشردين. وهو من بطولة: يارا صبري، وسلوم حداد، وأمل عرفة، وليلى جبر، ومنى واصف، وشكران مرتجى.. ومن تأليف: ريما فليحان، وإخراج: عمار رضوان.






