alt

سيداتي سادتي ...
مرحباً بكم في حلقة جديدة واستثنائية من برنامج لقاء مع فنان...
ضيفي اليوم هو حالة فنية ...تماماً... خلال فترة التحضير للحلقة لم أجد أفضل من كلمة "حالة" لأعبر بها عن ضيف حلقة اليوم لأنه وبكل المقاييس تجاوز منزلة الفنان العادي أو حتى الفنان المبدع...
رحبوا معي بالحالة الفنية ...خالد تاجا

 

 

 

 

 مساء الخير...
بهذا الشكل كنت أظن أنني سوف أقدم خالد تاجا للناس فيما لو تسنى لي أن أصبح إعلامياً و أن أستضيف هذا العملاق الكبير في حلقة من حلقات برنامجي...

والحلم لا يزال حلماً.
لست من هواة الجدل
ولا من هواة السفسطائية الملحة

ولكني وعندما أدخل في طور الجدل حول ظاهرة خالد تاجا أتحول إلى سفسطائي من الدرجة الممتازة يتفوق في عناده على ملوك هذا المذهب التعيس...
علمنا الكثير...

من أين أبدأ؟
ربما يجب علينا دائماً أن نبدأ من العنوان لنعود إليه..

هوليود في هذا العصر كما في كل عصر كان فيه هذا المصطلح موجوداً كانت دائماً حلماً وردياً لا يطاله إلا قلة قليلة في العالم ولكني أبشر كل فنان سوري وأقول له أنك يا سيدي تملك في بلدك الصغير سوريا فناناً قد ينظر إليه نجوم السينما العالمية بعين الإعجاب والدهشة ... خالد تاجا

أظن أن مقالي هذا لن ينتهي ... كل درب أبدأ به ينتهي في نقطة واحدة خالد تاجا.

وبالعودة إلى العنوان أريد أن أقول...

أن هذا الأب الحنون والمسؤول المظلوم والمسؤول المتسلط والمزارع البسيط و عجوز الحارة و فارس الصحارى العربية ...أن هذا الفنان وبكل ما جسده من شخصيات معقدة أو بسيطة لا يقل أهمية عن آل باتشينو ولعل الدافع الذي قادني نحو ذكر هذا العلم الفني الخارق للطبيعة "آل باتشينو" أنه وخالد تاجا يملكان عينين تستطيعان أن تبوحا بما يدور في خلد كل منهما دون أن ينطق بكلمة واحدة.

يا سادتي هناك من لقب خالد تاجا ب "أنطوني كوين العرب"
وما زلت جاهزاً للدخول في جدل سفسطائي جديد عندما أقول لكم

لو أن خالد تاجا هو وليد هذا الجيل و ما زال يملك من طول العمر ما يسمح له بالعمل ل 20 أو 25 سنة قادمة يمكن أن ترتقي فيها درامانا وسينمانا نحو العالمية لذهب ذات الرجل الذي أطلق هذا اللقب على خالد تاجا نحو أنطوني كوين وقال له ... أنطوني ... أنت عظيم ... أنت خالد تاجا الغرب...
طبعاً أتمنى له كما أتمنى لوالدي طول العمر ...

كما تلاحظون ... أبدأ من نقطة فأنتهي ب خالد تاجا...
لأنه خالد تاجا
وفي ختام حلقة اليوم أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل صورة حقيقية عن ضيف اليوم
وأتمنى -أنا رامي – الذي يخط هذا المقال أن تسنح لي الفرصة و ألتقي خالد تاجا...
لأنه...
خالد تاجا..
على المحبة نلتقي ...

رامي كوسا
خاص موقع يارا صبري