هي ظاهرة فنية حضارية هامة.. تتطور عاما بعد عام نحو الافضل. ادونيا منذ عام 2004 وحتى الان.. وقفة تقييم.. نقاط قوة ونقاط ضعف.. ولكنها حتما تسعى نحو التطور للافضل..في لقاء مع ميس جرجورة المنسقه العامة لجائزة ادونيا.. اجوبة لاسئلة طرحت اخيرا حول الجائزة وآلية عملها  في لقاء خاص لموقع يارا صبري..

 

 

لمحه عن ادونيا..

بدأت أدونيا في عام 2004 وكانت المره الأولى للجائزة في حينه من اجل تكريم الدراما السورية ثم بدأت الفكره تأخذ خطى  نحو الاحترافية..

بدأت الفكرة من قبل الناقد السينمائي المرحوم عمار اليكسان و الفنان الموسيقي طاهر مامللي ضمن المجموعة المتحدة.. حيث اخذت مجموعة خطوات اولها اختيار لجنة تحكيم .. فاخترنا خمسة أشخاص.. وكانت اللجنة مؤلفه من فنان تشكيلي ومخرج و كاتب وموسيقي وناقد.. اليه العمل في حينه  كانت مبنية على أساس مشاهدة اللجنة لكامل أعمال 2004 من اجل التقيم.

في السنوات السابقة كنا نقوم بحضور الاجتماعات كجهة منظمة دون أن نتدخل بطريقة العمل ودون أن نقوم بأي تدخل في وضع النتائج التي كانت تبقى مجهولة إلى يوم الاحتفال..

بقيت اللجنة مقتصره على خمسة أشخاص إلى هذا العام.. حيث قمنا بتكليف لجنة مؤلفة من 23 شخص من مختلف الاختصاصات .. بينهم أشخاص من لجان سابقة وبينهم أشخاص جدد.

منهم نبيل المالح و نائلة الأطرش و رويدة الجراح. غزوان زركلي.. ومنهم من هو مختص بالديكور مثل علاء صبري.. وموسيقيين وفنانين تشكيلين .. وكتاب.. وصحفيين..
هؤلاء الأشخاص لم يجتمعوا أبدا مع بعضهم.. ولم ير بعضهم البعض أبدا خلال فترة الاختيار..
وقمنا كجهة منظمة بتامين المسلسلات كاملة على DVD مرفقة بمعايير الاختيار من قبلنا

وفي هذا العام اعتبر العمل سوري أي عمل تتوفر فيه 75%من عناصره كعناصر سوريه وهذا كان جديدا..!
الفورم المعطى لأفراد اللجنة يعطي المجال لكل عضو ليضع أربع مرشحين وتوضع النقاط حسب الترشيح وهذا ما حصل..
جمعت الفورمات وأعطيت لشركة عالمية مختصة في هذا المجال من اجل استخراج النتائج..
وعلى أساس جمع النقاط ظهرت النتائج التي وصلتنا بظرف مغلق يوم الحفلة..
ومع هذا هناك من يصدق النتائج وهناك من لا يصدق.. كل عام تحصل بعض الاعتراضات وهذا طبيعي ..
الفورمات فيها اسم الممثل والدور المرشح عنه وأسباب الترشيح.. ويرشح الممثل مره واحدة عن دور واحد فقط.. وبالتالي هذا يعطي نتائج صحيحة..

لماذا لم تقسم اللجنة لتخصصات كل يختار حسب اختصاصه من اجل توخي المهنية والموضوعية ؟
ذلك بسبب عدم وجود عدد من الاختصاصات الذي يعطي فرصا متساوية و صحيحه ومع ذلك فهذا قيد الدراسة هذا العام.. نحن منذ الآن بدأنا بدراسة وسائل تطوير الجائزة وتلافي أي عثرات أو أخطاء شعرنا بها من تجاربنا السابقة..

يقال إن الجائزة أصبحت اقرب للتكريم منها للتقييم.. ماذا تقولون في ذلك وما هو دوركم كجهة منظمة في وضع النتائج؟
عادة وفي الأعوام الماضية كانت اللجنة تجتمع ليضعوا معايرهم ومبررات اختياراتهم ويضعون خطوط عريضة لعملهم وكنا نحضر تلك الاجتماع من اجل تسجيل محاضر الجلسات والمتابعه و دون أن يكون لنا أبدا أي دور في اخذ القرارات.
هذا العام لم يكن لنا أي تدخل ولم يكن هناك اجتماعات للجنة.. وكانت الاختيارات فرديه وفق الفورمات حيث تجمع النتائج فيما بعد من شركة متخصصة.. أي أن دورنا اقتصر على متابعة الخطوات وجمع الفورمات من خلال مؤسسة متخصصة .. على كل الأحوال هذه الجائزة هي رؤية قابلة للتطوير نقوم بتطويرها عام بعد عام..

بعض أعضاء لجان التحكيم يقولون أنهم لم يتمكنوا من رؤية كل الأعمال.. هذا يضع علامة استفهام .. لماذا؟
نحن كجهة منظمة أمنا الأعمال كاملة للجان وقبل وقت يتيح لهم فرصة مشاهدتها بالكامل.. وهي مسؤوليتهم في حال لم يتمكنو من مشاهدة كامل الأعمال.
هذا العام نحن سنسعى لتكريس هذه الجائزة.. ومنحها أفق اكبر وقيمة أفضل.. وهو ما نسعى إليه.. ونحن نقبل أي فكره لتطوير الجائزة ..
ما أقوله أننا نسعى جاهدين لتطوير الجائزة ووضع معايير فنية لها من خلال تطوير اللجان والية العمل..

كل فرد في اللجنة كان يرشح عن كل الجوائز هذه الكثاقة ألا تؤثر على دقة الاختيار وعلى موضوعيتها وخاصة في حالة عدم التخصص من عضو اللجنة في احد النواحي الممنوحة الجائزة عليها وخاصة وان الدراما السورية في حالة من تضخم الإنتاج.. ماذا سيحصل الأعوام القادمة؟
هذا ممكن.. ولهذا نحن نسعى لزيادة أعضاء اللجنة وزيادة التخصصات هناك فكره الان من اجل إيصالها ل 40 شخص في العام القادم من مختلف الاختصاصات الرؤية ليست واضحه تماما ولكنها قيد الدراسة مع أشخاص مختصين.

انتم كجهة منظمة وبوقفة مع الذات كيف تقيمون التجربة .. من حيث نقاط القوة والضعف؟
أرى أننا كجهة منظمة أن هذا العام شكل قفزة نوعية في طريقة العمل ومن ردود الفعل التي رأيناها نرى النواحي الايجابية أكثر من السلبيه..
نحن في هذا العام رأينا أن طريقة جمع الأصوات والتصويت وجمع النتائج متطورة ومميزة نحن نؤسس من خلال هذه التجربة من اجل الأعوام القادمة..
ردود الفعل على وجود 23 شخص ايجابية نوعا ما ولكنني أرى فعلا أننا أنجزنا شيئا هاما نسعى لتطويره نحو الأفضل

ريما فليحان
موقع يارا صبري