بحضور تجاوز أربعة آلاف شخص (من أصل ستة عشر ألف بطاقة تم بيعها)، بدأت عروض «منيحة.. موسيقى وغناء وكلام» لزياد الرحباني في قلعة دمشق مساء أمس 15-7-2009، ورغم برودة الطقس المفاجئة في مثل هذه الأيام، إلا أن جمهور زياد كان بانتظار نجمه المحبوب في حفلته الأولى، والذي أطل على خشبة المسرح ليقول لهم بأسلوبه المميز: «العشا جاهز.. تفضلوا»، لتلتهب الأكف بالتصفيق المعبر عن تشوقهم لهذا اللقاء الذي توّج زياد الرحباني أميراً في رحاب قلعة تختزن التاريخ العتيق، وليتحول البرد إلى دفء اللقاء مع فنان أحبه السوريون حتى الجنون.

 

 

 alt

وبخلاف حفلات زياد العام الماضي، فقد غلف زياد مجموعة أغانيه وألحانه بمقاطع تمثيلية ساخرة واسكتشات عديدة، مضفياً عليها من روحه النقدية الحادة كي تصل الفكرة الأليمة في قالب من الضحك المتواصل، مما يضاعف تأثيرها لدى المتلقي ويبقيها طرية في ذاكرته لمدة طويلة، وما يقال عن الفقرات التمثيلية يصح على بعض الأغاني، التي يحفظها جمهوره عن ظهر قلب، ويكاد ينافس زياد في أدائها بطريقته الخاصة.

 

بمحبة وفرح استقبل السوريون زياد الرحباني
شارك في هذه الحفلات مجموعة من الموسيقيين السوريين بين عازفين ومغنين سبق لهم مشاركة الرحباني في حفلات العام الماضي، والتي أقيمت في المكان نفسه في إطار احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008، ومنهم ليندا بيطار ونهى زروف ورشا رزق ومنال سمعان بالإضافة إلى عازف العود باسل داوود.

تضمن البرنامج مقطوعات موسيقية وأغان بتوزيعات حديثة: منيحة, قلتيلي حبيتك، ليه عم تعمل هيك، ولا من يحزنون، الله يساعد، معلومات مش أكيدة، القميص، في وجع يا حكيم، خَلص، بصراحة، وقد أبدع الكورال الغنائي بأغنية السيدة فيروز «حبيتك تنسيت النوم» بتوزيعات جديدة رائعة.

إضافة إلى مجموعة اسكيتشات من برنامجه الإذاعي «العقل زينة» وألبوميه «نص الألف خمسمية، وتابع لشي تابع شي مثل النوم بيجر نوم، التاريخ، الحكيم، ورقة بين مكتبين، طلع معي حق، عود ربع الناس، انحراف وتيرة» وغيرها إضافة إلى عدد من المقطوعات الموسيقية كموسيقا «العقل زينة» و «فيلم أميركي طويل».

 

عن موقع اكتشف سورية