1.jpg - 60.52 Kb  92.jpg - 59.87 Kb   33.jpg - 70.25 Kb  9.jpg - 59.96 Kb  777.jpg - 51.79 Kb  5.jpg - 94.02 Kb

  63.jpg - 127.95 Kb  4.jpg - 80.60 Kb   8.jpg - 51.26 Kb  15.jpg - 72.07 Kb  11111.jpg - 39.98 Kb  3.jpg - 67.93 Kb

 

هلا سميري ، نينا الرفاعي ، محمد كحالة ،فادي سليمان وعبد الرحمن الحلواني بالإضافة للطفل باسل قسو ..هم مجموعة من الشبان الذين عرضوا صورهم الجميلة في المركز الثقافي البلغاري.. معرض يتميز عن كل المعارض الأخرى ليس فقط بجمال تلك الصور.. بل بالشبان المتميزين الذين صوروا وخلقوا المعرض وبالسيدة التي دربتهم أيضا..
 

 

 

alt

ولمعرض الكاميرا الذهبية قصة لخصتها هذه الكلمات:

           ( هي حلم أن اغرس في الناس حب التصوير يقال أن الصورة هي تجميد اللحظة أو التقاط ما قد يترسب منا دون أن ندري فعندما نشاهد الصورة ننظر نفكر نداعب ذكرياتنا ونستعيد اللحظة التي يكون شخوصا قد أصبحوا بعيدين عنا    ونبتسم ...
     فالصورة عشق  لكل شئ وفي كل لحظة بشفافية عالية وحس مرهف وحب عميق  .
     وكنت دائما اسأل لماذا التصوير الضوئي غائبا  وليس كباقي الفنون فنحن نرى الكثير من الدورات والمعارض والمسابقات تهتم بالرسم  ولا احد يهتم لفن التصوير الضوئي 
     كانت مهمة صعبا أن أقيم دورة لتعليمه وجاءت الفرصة وجد نفسي بدأت أفكر كيف سيتقبل  ذوي احتياجات خاصة التصوير وكيف سأعلمهم  وبدأ المشوار الذي هو ليس طويل وفي كل درس كنت اسأل نفسي هل سأنجح أم افشل ... ولكل مع الجولات المتكررة معهم وبكمراتهم المتواضعة جدا والتي لا تساعد على إظهار أي موهبة .. فعلا قد دهشت وأنا أرى أعمالهم رغم كل بساطة الكاميرا والوقت القليل التي كنا نتقابل بها ظهر أن لديهم موهبة وقدرات كامنة  تحتاج منا للوقف عندها ودراستها بعمق لا أن نمر عليها مرور الكرام .
        من خلالهم عدت لعشق التصوير و بحب كبير قد تعجز الكلمات عن وصفها .
        أتمنى أن يشتد ساعدهم ويبرزوا أنفسهم كفنانين ينافسون أقرانهم وغيرهم من الفنانين  وارى الكثير من المعارض الفردية والجماعية لهم ولغيرهم .
      واترك لكل صحفي أن يقيم المعرض حسب ما يره وينتقده كغيره من المعارض
مع كل الشكر والتقدير )
بهذه الكلمات عبرت السيدة زكاء عن مشاعرها ورؤيتها لهذا المعرض ضمن البيان الخاص الذي وزع في المعرض..
alt
ونقول نحن من زار هذا المعرض : هذا المعرض هو فكره اصبحت حقيقة بفضلك زكاء كحال، وهو مجموعة من  الأحلام الصغيرة التي نمت في عقول هؤلاء ثم خرجت الى النور بجهدك وفنهم ايضا ..
فرسمت بسمة دافئة على وجوههم .. ووجوه كل من زار المعرض

alt
السيدة زكاء كحال وبمبادرة شخصية كريمة منها.. وبمحبة بالغه و انسانية مرهفة ظهرت جلية بدموعها التي انهمرت بسخاء وهي تعبر عن مشاعرها وفرحها بانجازها وانجازهم اثناء حوارنا معها..
السيدة زكاء صنعت مع هؤلاء الشبان الذي يعانون من الاعاقة الخاصة وتحديدا الاعاقة العقلية معرضا مميزا للتصوير الضوئي.. اما باسل قسو الطفل الذي لايعاني من أي إعاقة  أراد أن يشاركهم الدورة والمعرض.. معبرا بذلك على امكانية الدمج الاجتماعي مع الاشخاص من ذوي الاعاقة العقلية  بسهولة وبسلاسة .. 

تقول السيدة زكاء انه من خلال الدورة التي امتدت لمدة شهر ونصف.. وما تلاها من جولة برفقة الطلاب الخمسة لشهر ونصف اخر ولدت هذه الصور.. واقول ان هذه الصور قد ا قالت كلمتها ايضا .. قالت انهم مثلنا بل يزيدون عنا احساسا مرهفا وعينا تلتقط الجمال بشكل عفوي وفطري في احيانا اخرى.. هؤلاء هم شبان من ذوي الاعاقة الخاصة وتحديدا ضمن ما يسمى الاعاقة العقلية.. لكنهم وبقليل من التدريب والصبر وبكثير من الارادة خلقوا هذا المعرض الذي اقيم في المركز الثقافي البلغاري..
هم من ذوي الاعاقة العقلية ولكنهم ممن انعم الله عليهم بأسر ترعاهم ضمن اسس سليمة ومحبة غامرة وثقة بناءة وصبر مشكور.. اسر لم تجعل من هذه الاعاقة كارثة تقف على اطلالها طوال العمر.. بل جعلت منها تحديااستطاعت التغلب عليه.. حيث تمكنت ومن خلال الارادة والمحبة انشاء شبان مبدعين رغم اعاقتهم .. هي تجربة تثبت الكثير وتتبث الامل ..
شكرا لابداعهم و شكرا لاحتضانكم..!

ريما فليحان
خاص موقع يارا صبري
يسمح بالنقل والاقتباس شرط الاشارة للمصدر