توضيح حول ما كتبته الأخت أم سلمى بشأن تحديد النسل
بداية أشكر موقع فنانتنا المحبوبة يارا صبري وجميع العاملين في هذا الموقع، كما أشكر الأخت ام سلمى على تحيتها الجميلة. وأود أن أوضح لها أنني لم أقل أن المشكلة ليست في تنظيم الأسرة، ولم أقل أيضاً أن المشكلة هي في تحديد النسل، بل أشرت إلى أهمية حملات تنظيم الأسرة وضرورة تواصلها على كافة المستويات وفي جميع القرى والمدن والبلدات السورية لاسيما في المحافظات التي تزيد فيها معدل الولادات بشكل كبير كما في حلب والحسكة والرقة وديرالزور.
إلا أني أكدت في المقابل أن تلك الحملات والجهود ستبقى قاصرة لوحدها في الحد من ظاهرة التزايد السكاني ما لم تقترن تلك الجهود بإجراءات قانونية صارمة تحدد من خلالها عدد الأولاد المسموح إنجابهم لكل عائلة وليكن في حده الأقصى على سبيل المثال ولدين فقط ، وأنني أؤكد مجدداً على وجوب تحديد النسل وسن تشريعات تحدد عدد الأولاد تحت طائلة العقاب، إذ يجب أن لايترك الأمر هكذا دون أية ضوابط . خاصة في ظل انعدام الوعي الأسري وعدم تبصر المخاطر التي يمكن أن تنجم عن الزيادات الهائلة في عدد الأولاد التي وصلت إلى مستويات خطرة.
وأنا لم أخلط بين تنظيم الأسرة وتحديد النسل، إلا أن النجاح في مسألة تنظيم الأسرة سيؤدي تالياً إلى تحديد طوعي من قبل الأسرة في تحديد عدد الأولاد الواجب إنجابهم. وحتى نصل بالأسر إلى مستوى من الوعي الاجتماعي والثقافي والأسري والتي ستأخذ فترة طويلة وجهوداً كبيرة ، لابد من تحديد قسري لعدد الأولاد المسموح إنجابهم. فالموارد في البلاد لم تعد تكفي بينما الولادات في تزايد، فمن يؤمن لها الغذاء والصحة والتعليم.؟
فكلما انخفض الوعي وانتشر التخلف في منطقة معينة فإن معدل الولادات فيها يرتفع وبالعكس فإننا نجد معدل الولادات ينخفض في المناطق التي ترتفع فيها نسبة الوعي والتعليم.
لذلك فإن نشر الوعي وتحسين مستوى التعليم سيساعد على نجاح حملة تنظيم الأسرة بسرعة أكثر ، كما يساعد أيضاً على تحديد النسل الطوعي. ولا أرى أية مخاطر على تحديد النسل ، فهل الصين مهددة بالانقراض وهي التي حددت منذ فترة بعيدة عدد الأولاد المسموح إنجابهم لكل أسرة صينية بولد واحد فقط؟؟؟
خاص موقع يارا صبري







