عندما نصبح جميعا كائنات من البارمسيوم
لانني لم اعد استطيع ان افهم كل ما يدور حولي فقد قررت ببساطة ان اضع ذلك الفكر القلق المثقل بالهموم داخل قفص صغير حجزت قضبانه احلاما وردية خطها عقلي المخدر بأمال وهمية لم تكن الا سرابا اضمحل امام عيني عندما لامست جبهتي حرارة الواقع ..
ولانني لا استطيع ان اتنفس تحت الماء الآسن المليء بكائنات من البارمسيوم تاخذ كل يوم شكلا جديدا دون لون او رائحة ولان الهواء لم يعد يدخل رئتي التي اعتادتا دائما على استشناق الهواء النقي فقد قررت التنحي جانبا كفارس متعب اثقلته الجراح دون ان يحقق اي انتصارات في كل تلك المعارك التي خاضها لاهدافه النبيلة ..
ساعود الان الى شرنقتي من جديد سانكفئ على نفسي من جديد بعد ان نزعت جناحي الفراشة التي قررت ان لا تحترق بلهيب شموع ذائبة لن تزيل الظلام
سأعود الى شرنقتي ولكني ان ولدت مجددا فلن أكون ولا بأي شكل كائن متحول وضيع يدعى البارمسيوم
ريما فليحان
خاص موقع يارا صبري
يسمح بالنقل شرط الاشارة للمصدر







التعليقات
اليوم سمعت قولا وقفت امام حروفه طويلا وارى انه على حق
للكاتب محمد يوسف
وبما في معناه :
يكفي للطيبون الا يفعلوا شيئا كي يعلن الاشرار انتصارهم
لذلك لاارى ان الحل هو العزلة بل ان نكون في مواجهة انواع كل البارامسيومات والمتحولات على اختلافها وانواعها واشكالها ولن نترك لهم المكان لننعزل ولو ضمن واحتنا الخاصة
النشرات الاخبارية للتعليقات على هذا الموضوع.