بعد كل سقوط كان يشعر أن الأرض تعشق أن تلامس جسده الممدد بخيبة والمشبع بجراح التجربة.
لكن الشمس تشرق من جديد لتخبره أن الليل الطويل قد ولى آخذاً معه الأحزان و السعي خلف الطموح المشروع.
في تلك الليلة كان واقفاً على المسرح ينتظر النتيجة ...


زيد ... عمر ... فلان ...
كان يفهم كل تلك الأسماء على طريقته الخاصة التي تسمح له بأن يسمع اسم زيد بصورة أخرى : رامي
أو أن يسمع اسم عمر كشيء يشبه : رامي
وفي النهاية كان بوسعه أن يسمع اسم فلان على طريقته : رامي
تتالت الأسماء لكن اسمه لم يكن موجوداً...
استطاع أن يحتفظ بدموعه وأن يغمض عينيه على إيقاعات معذبة مجروحة ليستيقظ في اليوم التالي ويكتشف شيئاً مهماً...
الشمس أشرقت من جديد سارقة معها عتمة ليله الطويل ...
عاد ليقف على أقدامه و يعلن للدنيا أنه يحبها وأنه لن يغادرها دون أن يثبت لها أنه يحبها ...

على المحبة نلتقي ..
رامي كوسا