dsc00076.jpg - 66.76 Kb

أمسية غلب عليها الطابع الحميمي وحديث الأصدقاء ..أقامتها دار المدى تكريما لإبداعات القاص إبراهيم صموئيل ..
حضرها مجموعةِ من أصدقاء الكاتب وجمهور من المثقفين ومحبي ادب ابراهيم صموئيل

 قدم فيها الناقد والروائي نذير جعفر الكاتب من خلال الصفات التي عرفه بها.. وميزات هذه الشخصية الفذة والخلاقة ببعديها الإنساني والأدبي حيث قال فيها:
إن تكريم مبدع من طراز رفيع مثل الكاتب الأصيل إبراهيم صموئيل ..لهو تكريم للفن والإبداع الأصيل الذي يجمع بين متعة الفن ورسالته المعرفية والإنسانية..
ان أهمية هذا التكريم تتجلى في قيمتين أساسيتين.. تتجلى الأولى منهما في الوفاء لمبدعين وتقدير أعمالهم و الثانيه بالاعتراف بجميل صنعهم وقول كلمة حق فيهم
عرفته إنسانا و مبدعا منذ الثمانينات في زمن رمادي قاسي انكسرت فيه الروح وضاقت به الرؤى .. عرفته كائنا معجونا من قلق ومعاناة وصابرا عاشقا للإنسان حالما بانتصاره على شروط حياته القاسية
لا ينشغل إبراهيم بالعموميات بل ينشغل بالتفاصيل الصغيرة التي نكاد لا نشعر بها ومن تلك التفاصيل يبني عالمه القصصي.. شكلا و محتوى
إن الوردة تعنيه ولكن ما يعنيه أكثر هو سر تفتحها او ذبولها.. غبطتها أو انكسارها ومن هنا يبدأ رحلة بحثه الدائم لا في الأشياء ذاتها إنما فيما تخفيه..

الكاتب إبراهيم صموئيل من جانبه عبر عن سعادته بوجود أصدقائه ومحبيه وعن غبطته بهذا التكريم.. وعن شكره لدار المدى و السيدة روزا ياسين حسن.. وشكر التقديم الذي قدمه به الاستاذ نذير جعفر
كما قرأ ايضا قصة جميلة بعنوان خريف الانتظار وهي من احدث ابداعاته و لم تنشر بعد..
كما قدمت شهادات عن الكاتب من الكاتبة ريم حنا والأستاذ علي الكردي صديق الشباب..
الأستاذ علي الكردي قدم شهادة عن إبداع الكاتب إبراهيم صموئيل منذ البدايات وهو طالب في الثانوية.. ثم تحدث عن صور وذكريات الشباب التي صنعت شخصية الكاتب وعرفت عنه
ثم قدمت الكاتبة ريم حنا شهادة بعنوان مطبخ إبراهيم صموئيل.. بعض مما قالته فيها:
الطريق لقلب إبراهيم صموئيل طريق محفوفة بالمخافر، وشروط الوصول صعبه وهي أن تكون عاديا ..! بهذه البساطة يتحول العادي إلى استثناء في قلب إبراهيم والعابر إلى مقيم والممر إلى مستقر..
فإبراهيم الذي يبدأ قصته من عباراته الأخيرة والبقية طريق للوصول إليها.. كذا يبدأ كينونته طريق معشقه بتوابل العيش من اجل الحصول على عصارتها الأخيرة..
ثم أجاب الكاتب إبراهيم صموئيل عن اسئلة الحضور في حوار مفتوح مع الجمهور..
يذكر ان الكاتب كان قد اصدر اربع مجموعات قصصية وهي: رائحة الخطو الثقيل"، "النحنحات"، "الوعر الأزرق" و"البيت ذو المدخل الواطئ" حيث قام بتوقيع هذه المجموعات للحضور بعد الامسية..

ريما فليحان- خاص موقع يارا صبري