برنامج شكران يا .. مع الفنانة يارا صبري على إذاعة سورية الغد
الاحد 19 نيسان 2009- تقدمه الفنانة شكران مرتجى
شكران :بحلقة اليوم رح تشرق الشمس بالاستديو ..وهي تضحك الان.. لا تستغربوا لان ضيفتي اليوم لا يستغرب عنها أي تألق والسبب عراقة الفن الذي تربت عليه..صدق الاداء الذي تتمتع به ,ابتسامتها التي صارت رمز لحضورها وحبها للمهنه.. متميزة في كل شيء ..
بكل محبة نرحب بالفنانة يارا صبري
.jpg)
شكران : اليوم سنضع الضيفة بخانات حساسة شخصية او فنية.. سنغوص نحو الاعماق..
شكران : من انت عندما تأخذين موقف من احد ما ؟
يارا : حسب الشخص الذي اخذ منه الموقف.. فهناك أشخاص لا يهمونك ان قاموا بشيء مزعج فانا ببساطة سأعتبر هذا الشخص في تلك الحالة غير موجود... اما ان كان الشخص مهما لي وكان شخصا احبه.. فانا ابحث له عن مبررات ولكنني ساعمل معه بحذر كنوع من العقوبة وحيث انه يهمني فانا ساسامح وامرر له هذا الخطأ لانني اضع نفسي مكانه.. اما ان تكرر هذا السلوك فسيكون هناك شيء اخر اقوم به
شكران :ما هو الشيء الاقسى بالنسبة إليك؟
يارا : الخيانة.. بالنسبة لي هي ابشع شيء ممكن حدوثه كمفهوم عام وهو امر ممكن حدوثه من أي احد .. الابن .. او الصديق او أي شخص قد يخون ثقتك.. الخيانة هي اكثر شيء يجرحني ويسبب لي الالم
شكران :من انت عندما تكونين لوحدك؟
يارا : انا اكثر من أحد.. ومع هذا أحب ان اكون لوحدي أحيانا.. ولكن دون ان تكون هذه الوحدة مفروضة علي.. انا احب العائلة.. و احب الاثار فمثلا اذا كنت متضايقه اتجه لهذه الأماكن
شكران : أسال ماذا تشعرين في هذه الأماكن.. استغرب من الاشخاص الذين يحبون الاثار ؟
يارا : في هذه الأماكن اشعر بعظمة الحضارات ووجودي كانسان مستمر عبر التاريخ.. المكان يعطيني رهبة تشبه رهبة الأماكن المقدسة.. ويعطيني امل للمستقبل اشعر بعظمة الانسان .. اشعر بصغر همي امام هذه العظمة . .
شكران :اذا نجدك بالشام القديمة عندما تكونين حزينة؟
يارا :طبعا أنا احب الشام القديمة انا احب الرائحه في تلك الاماكن.. الرائحه اجمالا تعنيني وتهمني..
شكران :ما الذي يبكي يارا وانا اعلم ان دمعتك عزيزة؟
يارا :صحيح ولكن هذا ليس من وقت طويل كانت دمعتي سخيه فيما مضى لكن نتيجة تلقي الصدمات والتجارب في الحياة يجعل هذا الامر يخف.. الذي يبكين دائما هو حالة الطفل المحروم من امه.. او الذي يبحث عن والدته وأمه متوفاة ..هو امر يبكيني دائما
شكران :ما رايك بالبكاء؟
يارا :البكاء حالة تعبيرية يجب القيام بها عند الشعور بالحاجة اليها .. هذه مشاعر يجب عدم كبتها.. وهي من اخص الخصوصيات عند الانسان وهي ليست مشكلة هي حالة مثل الضحك
شكران : ما رايك بالرجل الذي يبكي؟
يارا :هو امر طبيعي.. وهذا يعني انه انسان حساس.. المشكلة تكمن في الضغوطات الاجتماعيه التي يتلقاها وخاصة عندما يرتبط مفهوم الرجولة بعدم البكاء.. هو امر خطأ وهو شيء سلبي.. انا احترم الرجل الذي يبكي
شكران :ما الذي يفرحك؟
يارا : تفرحني الكلمة الحلوة التي تاتي من شخص قريب مني.. اي ان يشعر بك ويعطيك الكلمة التي تنتظريها.. وهو امر مختلف عن المديح العشوائي وهو امر لا احبه.. انا انتظر الكلام الذي ارغب بسماعه من الاشخاص الذين اثق بهم ومن هم قريبين مني..
شكران :اذا امسكت ورقه وقلم ماذا ترسمين ؟
يارا :الحقيقية ارسم خطوط عديدة وافاجأ بانني ارسم ورده.. هو الشكل الذي ارسمه دائما..
شكران :كنت ارسم بيت دائما .. اذا عرض عليك السفر ما هو البلد الذي تختارينه؟
يارا : لندن.. لانني اشعر بنفس الشعور الذي اشعر به بالمناطق الاثرية التي احبها عندما ارى صور تلك المدينة العريقة
شكران :من تاخذين معك يارا
يارا زوجي ماهر طبعا.. اكيد ماهر
شكران : هل تاخذين كتاب معك؟
يارا : لا .. لا اخذ كتاب هل اذهب للندن لاخذ كتاب.. لماذا هي رحلة..
شكران : هل هناك صورة تحملينها في حقيبتك دائما ؟..
يارا : نعم صورة أولادي طبعا..
شكران : كونك طباخه ماهره اذا قيل لك ان تاخذي اكلة طيبة من سوريا ماذا تاخذين؟
يارا : السجقات طبعا
شكران : من انت بمراهقتك
يارا : بالطفولة كنت ميالة لالعاب الصبيان اما بمرحلة المراهقة دخلت التابوهات ولم اعد انزل للحارة وبدأت اتجه للرومانسية المتعلقة بالقراءة والموسيقا وما الى ذلك ،ارى انه بعمر المراهقة أي شيء مباح انا عشت مراهقتي بشكل طبيعي مثلما يجب
شكران : هل ترين اننا عشنا مراحلنا العمرية بشكل صحيح بعكس ما يحدث الان مع الجيل الناشئ ؟
يارا : فعلا الاولاد الان يكبرون فجأة ويقفزون من مرحلة الطفولة للشباب بسحه هناك حرق بالمراحل..
شكران :انت من بنظر اصدقائك ماذا ينتظرون منك؟
يارا : ما رابك ان تجيبي انت كونك صديقتي
شكران : اراك صديقه تقفين الى جانب صديقك عندما يحتاجك
يارا : اتمنى ان اكون كذلك فهذا هو المهم.. انا اعرف انني عندما اكون متضايقه قادره على اللجوء للاصدقاء .. قد اكون بحاجة لمن يسمعني فقط..
انا احب ان اكون كذلك لاصدقائي ايضا..!
شكران :انت هكذا فعلا .. هل لديك من هو كذلك ؟
يارا: طبعا كل اصدقائي هكذا
شكران :هل هناك اشخاص يمرون بحياتك دون ان تكوني صداقة معهم ؟
يارا : طبعا الصداقة هي عملة نادرة هناك من هم زملاء عمل فقط او معارف فالصداقة شيء خاص
شكران : لديك أصدقاء كثر من الوسط الثقافي والفن التشكيلي والكتاب؟
طبعا لدي الكثير من الأصدقاء من هذا الوسط ومنهم ريما فليحان صديقتي الشخصية طبعا
شكران :سنتكلم عن العمل الذي الفته لاحقا
شكران :من انت قبل ان تعرفي ماهر
يارا :كنت بنت خجولة كثيرا .. ما يسمى بنت البيت.. لم اكن قد دخلت الوسط الفني كثيرا بعد .. كنت اعرف جو البيت ورفاقي بالمدرسه ورفاق اهلي فقط ..
كنت انفعالية في السابق واعبر للحد الاعلى في كل انفعالاتي كوني لم اكن امتلك أي خبره بالحياة ..علاقتي مع ماهر هدأت انفعالتي كونه شخص هادئ بطبيعته.. وهذا غير بي كثيرا منذ تزوجت .. فعلا لقد تغيرت كثيرا
شكران: هل ماهر مستمع جيد
يارا :هو مستمع جيد ولكن ليس مثلي انا مستمعه جيده اكثر منه.. انا اسمع واصغي واحلل وعندما اطالب بابداء رأي.. اقول رايي للاخر اي كما يجب ان يقال..هذا هو ما يشكل الفرق بيني وبين ماهر.. فهو يخشى ان يقول ما يزعج الطرف الاخر ..
انا اقسى عليه مما هو علي لانني اقول رايي كما هو
شكران: ماذا تقولين له الان
يارا : انا كتير بحبك ماهر.. انا اشعر بهذه الفترة بانني يجب ان اقول له هذا كونه مشغول باخراج مسلسله الان ولا اراه كثيرا
يارا : كلما مر الزمن بنا اكثر اشعر بالتقدير نحوك اكثر واحبك اكثر.. و انا سعيده جدا بتجربته التي يقوم بها الان
و الاولاد ايضا مشتاقون له كثيرا كونه يغيب عن المنزل كثيرا هذه الفتره لانشغاله بالتصوير ..
شكران: الاستاذ ماهر صليبي يخرج الان مسلسل مرسوم عائلي وهو من بطولة ايمن زيدان وسلمى المصري وشكران مرتجى ونضال سيجري..وكثيرين..
شكران : اليوم ا..نت من ؟ وهل اختلفت كثيرا عن السابق؟
يارا : التجارب تصقل شخصية الانسان ومسألة الامومة تعطيك اشياء لم تكن لديك.. عندما كنت صغيرة كنت اقول انني لا انجب اطفال.. كانت فكره عالقة برأسي.. وعندما انجبت اول ولد اختلفت نظرتي للحياة ولابني .. وصرت اكتشف اشياء جدية بالحياة .. هناك مخزون يتشكل في داخلك لم يكن لديك في السابق .. لم اصبح شخص اخر فمكوناتي كشخص لم تختلف .. ما حدث انني صرت انسانيا شخصا افضل
شكران : انت من اسره فنية عريقة من خلال اسرتك الآن مع الفنان ماهر هل تتمنين تشكيل اسرة تشبه اسرتك التي جئتي منها ؟
يارا : إنسانيا نعم اتمنى ان تكون أسرتي محبة متعاونة كاسرتي التي جئت منها.. وهو ما أعمل من اجله دائما وهو الاهم بالنسبة الي .. ا
ما فنيا فما يجب فعله شيء آخر .. ما يمكن ان اقوم به اتجاه ابني هو ان اعلمه حب المهنة واحترامها وان وصل اليه هذا الشيء فهو أمر مهم..
لأنه الأصل .. والجيد ان ولدي كرم يحب هذه المهنة فعلا وجميل ان يحب الشخص شيئا في الحياة .. وكل ماعلينا فعله انا و والده الوقوف الى جانبه حتى يصل الى اول الطريق
شكران : ماذا تقولين عن أبنائك و لأبنائك ؟
يارا :
لكرم: انا فخورة به كثيرا وارى انه شخص مهم واراه شخص لديه مستقبل واعد وهو انسان جيد ولا اريد ان يعتقد للحظة اننا لانرى الشيء الجيد فيه انا ووالده.. واقول له انت في مرحلة حساسة وستفهم فيما بعد حرصنا انا ووالدك عليك..وستعرف احيانا سبب قسوتنا في بعض الاشياء معك
كرم هو ولد جيد وليس متعبا ابدا بالنسبة لابناء جيله احاول دائما ان اشكل صداقة معه وهو ما اسعى اليه دائما هو شخص يحب الفن وبجموح اشجعه على ان لا يؤثر على تحصيله العلمي
لرام حبيبي اقول له لا تاكل كثيرا .. حتى لا يزيد وزنك اكثر.. و أنا اقول انني احبك كيفما كنت ومهما كان شكلك ولكن اقول لك هذا من اجل صحتك ومن خوفي عليك
رام طفل لذيذ يحب بطنه كثيرا ومرح للغاية وهو طفل رسام ايضا وموهوب ايضا
شكران : اذا تخيلت نفسك منتجه الان وتملكين المال لانتاج عمل من ستختارين كفريق عمل
اولا اسم الشركة
يارا : ستكون رام للانتاج الفني اكيد لانها شركة مسجلة لنا فعلا
شكران : من هو الكاتب ؟
يارا : ساعمل ورشة عمل
شكران : ما هي طبيعة النص؟
يارا : اجتماعي
شكران : ما هي القضية التي ترغبين بطرحها
يارا : المراهقة بشكل جدي لان الدراما لم تطرحها بشكل عميق وجدي سابقا
شكران هل سيكون مشروعك القادم مع ريما
يارا : الان هناك شيء اخر نعمل عليه
شكران : من سيكون المخرج
يارا :ساستثني ماهر كونه زوجي حتى لا يقال اختارت زوجها .. سأختار حاتم علي او رشا شربتجي
شكران : مدير انتاج
يارا : ساعتمد على ماجد صليبي
شكران : البطله
يارا : وجوه جديده كونها المراهقه هي قضيتنا والبطل أيضا
شكران هل من الممكن ان يكون كرم
يارا : نعم لم لا
شكران : الممثلين الأكبر سنا أي الأمهات والآباء
يارا : ضحى الدبس و سمر سامي
شكران : موسيقى ؟
يارا : رضوان نصري او طاهر مامللي
شكران : مدير تصوير وإضاءة
يارا : أتمنى هشام المالح
شكران : الملابس؟
يارا : سها حيدر او رجاء مخلوف
شكران : ماكياج
يارا : ضياء الاشقر او ردينة ثابت
شكران : هل تعتبرين المكياج عنصر اساسي
يارا : طبعا هو عنصر اساسي بالمودرن والخدع ايضا بكل نوع وهو شيء مهم
شكران : هل ستريدين عرض برمضان
يارا : سيكون هناك عرض برمضان وغير رمضان
شكران : القناة
يارا: الفضائية السورية و MBC
شكران :ما رايك بفكرة مدير الاعمال للفنان؟
يارا :الفكره جيدة جدا انا مع أي خطوة حرفية، ولكن المشكلة اننا كتقاليد فنية بعيدين عن هذه الافكار ، وهي فكرة جيدة تجنب الفنان الكثير من المشكلات وخاصة فيما بتعلق بالعلاقات المالية.. هي امر صعب ولكن ان وجدت هذه الفكره فهي لراحة الفنان
شكران :هل من الممكن ان تقومي بذلك؟
يارا : الحقيقة لا..
شكران :فاجأني جوابك
يارا : لا ابدا فنحن لم نعتد هذا مع اهمية وجود ذلك في هذه المهنة
شكران : كيف هي علاقاتك بالصحافة؟
يارا : جيدة جدا.. انا احترم الصحفين
هل تعتبرين ان الصحافة انصفتك وخاصة الصحافة العربية الم تظلمك؟
لا لم تظلمني الصحافة.. ان كان هناك تقصير فهو ناتج عني لأنني لا أسعى للظهور في الصحافة ان لم يكن هناك من داع لذلك..
فاعمالك كفنانة هي من تقدمك حقا للجمهور وتشكل لك الحضور الذي تريدنه لديهم بوجود هذا الكم من الفضائيات انا احتاج للصحافة عندما يكون هناك امر ملح اريد قوله او عمل هام اود ان تصل افكاري للصحافه عنه
شكران :اسئلة من صحفين ومستمعين
الصحفية علا ملص من شبابليك
سألت عن عدم التدقيق من قبل الفنانة يارا على حجم الدور الذي تاخذه في ادوارها حتى ولو كان صغيرا وهل يعود ذلك الى ثقتها بان قوة ادائها سيترك بصمتها لدى المشاهد مهما كان حجم الدور؟
يارا: منذ دخلت هذه المهنه دخلت اليها لانني احبها فقط بغض النظر عن مساحة الدور.. قررت ان اقوم باي دور استطيع ان اقدم فيه بصمة وان يحمل ما يجب ان يقال كرسالة او اظهار قدراتي كفنانة..
شكران.. مثل دورك بأهل الراية ارى انه يشبهك كثيرا
يارا :هو دور احببته وهو يمتد كذكرى طوال مساحة العمل وفيه روح جميلة ولطيفة.. احببت الدور و لذلك قدمته
الصحفي خيام قدور من تلفزيون الدنيا:
سأل عن العزف عند يار ا ودراسة البيانو والعزف على العود ايضا وهل ترك هذا المجال بسبب دخول مجال التمثيل؟
يارا : الحقيقة انا درست الة البيانو واعزف على العود بشكل سماعي .. اي كهواية .. ودخول التمثيل كمهنة ليس ما منعني من العزف بل انشغالي الدائم والتزامات الاسرة ومشاغل الحياة ومع هذا فانا بين الحين والاخر اخرج الة العود وادندن عليها قليلا في المنزل .. الحقيقة ليس لدي مساحة لممارسة هواياتي ولكن ما اقوله ان التمثيل والموسيقى يكملان بعضهما كفنون متصلة بشكل او بآخر
فداء انطاكي من التلفزيون السوري
سألت عن اهمية الموقع الالكتروني للفنان وعن موقع الفنانة يارا الالكتروني واهميته
يارا : الفكره قديمة ولكنني لم اكن متحمسه كثيرا للفكره كموقع شخصي.. ولكن عندما تعرفت على ريما فليحان صديقتي.. أعادت إحياء الفكرة وكونها تعرفني جيدا اقترحت ان يكون هذا الموقع مختلفا ان أطرح من خلاله أفكاري وما أحب ان أقوله للناس ..وفعلا تحول هذا الموقع الى مجلة فنية فكرية وانا سعيدة جدا بالتواصل مع الناس من خلاله وخلق لدي حالة مهمة من التواصل الحقيقي من خلال مراسلات الناس و أنا أتابعه بشكل يومي
المستمعه روان سالت عن اخر اعمال الفنانة يارا صبري
يارا : اخر اعمالي هو دوري في مسلسل قلوب صغيرة الذي يحمل الكثير من الأفكار والمشاكل وفيه دعوة حقيقيه للتكافل الاجتماعي.. وتخطي حالة الشفقة والبحث عن حلول .. العمل من تأليف صديقتي ريما فليحان وهو أول عمل لها وأنا كنت معها كتعاون درامي في مرحلة التأليف ايضا.. ويشارك فيه نخبة من الفنانين ونجوم انا حقيقة اشعر بالمحبة والامتنان لكل من شارك بالعمل فهم لم يسألوا عن حجم الدور بل الفكره التي يحملها هذا العمل مثل الفنانة ضحى الدبس وامل عرفة وليلى جبر وشكران مرتجى والكثيرين ممن يصعب ذكرهم جميعا
شكران: ماذا لديك من جديد على مستوى الكتابة؟
على مستوى التأليف انهينا انا وريما وبتأليف مشترك عملنا قيود عائليه هو في مرحلة التسويق الان
شكران: ماذا حققت لك الكتابة
يارا :طبعا حققت لي شيء هام فنحن هنا نخلق الشيء الذي نحب ان نقوله في اعمالنا
شكران
شكرا لك نورتينا وشرفتينا ودخلنا معا في عوالمك الداخليه نتمنى لك طوال التقدم وعائلتك جميعا
اعدته لموقع يارا صبري ريما فليحان






