حاورها ياسر المصري
يارا صبري
لعله كان مقدرا لهذه الطفله الصغيرة ان تكون فنانة بالمستقبل لوجودها في عائلة فنية معروفة وهامة ولكن ان يكون مقدرا لها ان تكون متميزة بحضورها وأدوارها فهو اختيارها واجتهادها لتحصد النجاح الذي ترافق مع مسيرتها انها يارا صبري النجمة الغافية تحت ضوء الشمس..!

   alt

 تعددت دراساتها واهتماماتها الاكاديمية فيين مجال السياحة والمجال الفني حيت درست الة البيانو في المعهد العربي للموسيقا ولكن طريق التمثيل كان دائما امامها مثلت بالاذاعة والتلفزيون والمسرح لتظهر في كل مرة موهبة واداءا متميزا
حصلت على تكريم خاص من لجنة صناعة السينما والتلفزيون عن اعمالها في عام 2003
كما حصلت على جائزة أدونيا الدراما السورية 2004 عن دورها في التغريبة الفلسطينية
ادوار وادوار كثيرة ادتها بإحساس فني عالي تركت اثارها على المشاهد العربي
نذكر من اعمالها بالتلفزيون:
شجرة النارنج ـ أشياء تشبه الفرح ـ العروس ـ الوجه الآخر ـ غدر الزمان ـ مرايا القلوب ـ السوار ـ الأمل الذي كان ـ ستائر الصمت ـ الوحل ـ الحقد الأبيض ـ القيد ـ جذور لا تموت ـ البحث عن المستحيل ـ غيوم صيفية ـ حي المزار ـ باب الحديد ـ البيوت أسرار ـ قبل الغروب ـ حكاية خريف ـ أيام الغضب ـ خان الحرير ـ الثريا ـ الشتات ـ الشقيقات ـ جلد الأفعى ـ سحر الشرق ـ الفصول الأربعة ـ الخرزة الزرقاء ـ اللعبة ـ لم أعد طفلة ـ سفر ـ بقعة ضوء ـ ع المكشوف ـ أيامنا الحلوة ـ بكرى أحلى ـ ذكريات الزمن القادم ـ التغريبة الفلسطينية ـ حاجز الصمت ـ عصي الدمع ـ أحقاد خفية ـ لا مزيد من الدموع ـ الانتظار ـ أهل الغرام ـ فسحة سماوية ـ أشياء تشبه الحب ـ على حافة الهاوية ـ سيرة الحب ـ الحصرم الشامي ـ ممرات ضيقة ـ أولاد القيمرية.
في المسرح: مات تلات مرات ..كونشيرتو..فوتو كوبي
ومن أعمالها في السينما خارج التغطية وسراب
وكتبت بقلمها أنت الزمان أنت المكان،الاختلاف لايفسد للود قضية..ما اسهل الكلمة وما اصعبها،لكل سؤال جواب،محمود درويش ..هنيئا لك سمائك العالية.. متشابهون مع كل الاختلاف، من اجل ان نلتقي
.. والكثير من خواطرها وكتابتها - يارا صبري.. ستستمر هذه الزهرة بالتألق لان هناك من يدعمها و يرعاها.. اقله في المحيط العائلي من الاب الفنان القدير سليم صبري والأم الفنانة القديرة ثناء دبسي ومن الزوج والحبيب المخرج ماهر صليبي
يارا صبري ستستمر بالعطاء اقله من اجل ولديها كرم ورام.
يارا صبري نحتفل بك اليوم في إذاعتنا فأهلا وسهلا بك..

- بعد 50 عمل فني هل وصلتي الى اهدافك ؟
لا طبعا فدائما لدي هدف اعلى.. من لديه الهاجس الفني لا يكتفي ودائما لديه الجديد الذي يبحث عنه

- ما هو مشهدك الاول امام الكاميرا؟

مشهدي الاول حقيقة كنت صغيرة حينها في برنامج افتح يا سمسم.. اما أول دور لي فهو في شجرة النارنج اذكر اني كنت خائفه وخجلة.. مواجهتي للخجل وعيش حالة اخرى هو ما دفعني لحب الفن.. ورغم ان ابي كان المخرج حينها لكنني كنت مرعوبة في حينها كنت اشعر بالغربة قليلا.. عندما انتهى عملي الاول وشاهدته على الشاشة بدأت بتجاوز هذا الخوف والسعي نحو الأفضل

عندما تسمعين مراحلك الفنية ما هي الذكريات التي تمر بذهنك؟

البداية والعمل الأول وحتى العمل الأخير.. شعرت ان وقت طويل قد مر الان في التقديم أشعرني بمرور ذلك الزمن وهذا ما يذكرني بان لي 18 عام في العمل الفني وما زال لدي هذا الشعور بأنني لم افعل شيئا بعد..!


كيف ترين أبنائك الآن كرم ورام؟
عندما أراهم الآن لا اصدق .. هو أجمل شعور بالعالم واحمد الله على وجود أولادي ..
وأنني أنجبتهم بهذا الوقت وأتمنى أن استطيع توجيههم بالشكل الصحيح.. ابني الان رفيقي وهذا جميل..!

هل يتابعان أعمالك؟
يتابعان ولديهم أرائهم الخاصة ولهم وجهات نظرهم الخاصة .. واعرف كيف يحبان مشاهدتي.. انا اعرف وجهة نظرهما وهو شي يساعد أيضا

الفنانة يارا وهي ترى هذا الكم من المعجبين والكاميرات كيف تشعرين؟كيف تكون ردة فعل الفنانة يارا؟
الشخص المحب يتصرف بعفوية فردة فعلي تكون بنفس الطريقة ومحبة الناس هي اكبر فرحة للفنان وعندما يسلم علي الناس ارد بنفس الطريقة أي اتصرف بمحبة وعفوية واكون كما انا.. فالناس يرون الفنان الذين يحبونه كفرد من افراد الاسره.. قد يرونني اخت او ام او صديقة.. وهو شيء جميل

كيف ساندك ابويك في العمل الفني؟ و كيف ترين العمل في التمثيل؟
والدي قدمني في اول عملين.. ولكن المساندة الحقيقية تكون في الاسس التي زرعاها فيي من حيث القراءات والتوجهات والتربية في طريقة التفكير هذا يسهل الامور ويؤسس حتى في طرق اختيار الادوار دورهم كان كبير في تلك المرحلة وهما كانا يحكيان لي كل الملاحظات حول الاعمال ولم يفرضا علي شيئا وتركا لي حرية الاختيار بناء على توجيهاتهم بالبدايات ثم استطعت المسير وحدي
بالبداية لم اكن اعتبر الفن مهنة لكن هذا تغير وهنا يجب ان تجمع مهنة التمثيل بين تقديم رسالة وموهبة..وبين تحقيق متعة ايضا.. هناك من لديه هاجس الفن للفن هناك من لديه الالتزام لأقصى حد
واقول انه يمكن خلق التوازن بين الفن ورسالته وبين تحقيق المتعة أيضا..

هل يوجد دخلاء على الفن الان؟
في كل مجال هناك دخلاء وكذلك الفن ايضا وليس هنا فقط بل بكل مكان..
من تعتقدين انه دخيل على الفن ؟
لا استطيع تقييم احد هناك كثيرين دخلو على المهنة واثبتت التجربة فيما بعد انهم ممثلين جيدين لندع التجربة تقول ذلك .. فتظهر الجيد وتظهر الدخلاء على الفن

هل كان لديك صعوبات في العمل بما انك لست خريجة معهد عالي
لا لم يكن لدي مثل هذه الصعوبات.. صحيح ان الدراسة في المعهد تقدم اكاديميا شيئا هاما وثقافة عاليه..
ولكن هناك ايضا ما يتعلق بالثقافة الشخصية للفنان وتطويره لذاته وبالنسبة لي في مرحلة بداياتي كان عدد الخريجات في مثل عمري قليل جدا لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة .. وكان الاختيار فني بحت .. ومن كان يعمل في الفن بتلك الفترة اغلبهم ليسوا خريجين ..

ان اراد احد ولديك خوض المجال الفتني هل تقبلين وتشجعين.
نعم.. واقول ان ولدي الان كرم يرغب بشدة في هذا وبدأ بهذا التوجه ..

- ماذا عن دورك في التغريبة الفلسطينية؟
هو عمل أدخلنا بالقضية الفلسطينية كنا نشعر اننا جزء من نشرة الأخبار كنت اشعر بضغط
نفسي شديد وهذا على الصعيد الإنساني.. وعلى الصعيد الشخصي هو ابرز لدي شيئا اخر. امسكت بمفاتيح جديده ورغم انه لم يكن دورا كبيرا.. لكنه ترك اثره على الناس.. وعلي أيضا..


موضوع الرقابة ومسلسلات النقد الاجتماعي مثل بقعة ضوء ومرايا ؟
هناك شيء في حيز الرقابه صار افضل .. وبرأيي لدينا رقابة اجتماعية اكبر فهناك اشياء رفضت اجتماعيا ومرت رقابيا وراينا مثل هذا في بقعة ضوء ..والأسوأ أن الرقابة الاجتماعية تزيد وهذا له أسبابه وهي ليست مجال البحث الان ...فهناك تابويات اجتماعية بدل ان تتراجع تزيد وهي مشكلة حقيقية ..
بعض الحلقات حذفت رقابيا من بقعة ضوء؟
نعم حصل ذلك.. وهناك مشاهد حذفت وعرضت في محطات أخرى ..وبعدها خفت الرقابة قليلا ..
أود القول ان عرض مشاكل من هذا النوع لا يخص البلد وحده ولا يشكل أي خطر. وهو شيء موجود في كل العالم..وتسليط الضوء على تلك المشاكل هو بغاية الإصلاح وهو شيء ايجابي وهو الدافع من وراء إظهارها..

برمضان الماضي منع عرض رياح الخماسين ما رايك كفنانة موجودة بالوسط الفني حول هذه المسألة ؟

هناك الكثير من الاعمال تعرضت لمثل هذا المنع.. ثم تبين عدم وجود سبب حقيقي لهذا المنع.. وهذا يعود للضغط الموجود اثناء التحضير لرمضان لصناع الاعمال.. الرقابة تقرا العمل وهو ليس كاملا وتتأخر القراءة لهذا الضغط ..و يبدأ بتصويره للضغط الرمضاني .. يمنع العمل ثم يتضح فيما بعد ان لا مشكله حقيقية في عرضه.. يجب ان يعرض العمل على رقابة التلفزيون ثم ينال الموافقة حتى يبدأ في تصويره .. لكن الضغط الموجود في التحضير للأعمال يخلق تلك المشاكل ويؤدي لمنع بعض الأعمال

يقال ان أسباب شخصية وراء المنع؟
لا معلومات لدي حول هذا.. ولكن ما أحب قوله الآن.. الفنان السوري هو اكثر فنان يحب بلده ويحمله على اكتافه.. وهو حريص على صورة البلد وهو ما يجب ان تعلمه الرقابة وغير الرقابة.. ولا اعتقد ان احدأ من الفنانين او سواهم يريد الإساءة لصورة بلده

ماذا عن خواطر يارا صبري .. قرأت خواطرك كلها ماذا عنها ؟
هي مجموعة خواطر أضعها على موقعي الالكتروني الذي يشبه الى حد ما مجلة ثقافية صغيرة.. وهي عما اشعره واحب ان اقوله..

ماذا عن دورك باشياء تشبه الحب وهو مسلسل جميل كنت بطلته مع الفنان عباس النوري وهو من انتاج التلفزيون السوري؟
هو عمل بطولة مشتركة لكل من مثل فيه .. هو عمل احبه..لانه عمل بسيط حتوتة صغيرة وجاء بعد اعمال كبيرة تطرح قضايا كبرى يحكي عن عائلة متوسطة ومشاكلها البسيطة التي تمر بها بحياتها هو دور فيه زوايا جميلة تمر بمراحل عاطفية و نفسية وتحمل مبادئ تحملها من أخلاق يجب البحث عنها الان.. يجب ان نفكر الان في هذا العصر السريع بالمبادئ والأخلاق التي يحملها وهو ما طرحته هذه الشخصية..

هل سيعاد هذا العمل وعن حظوظ مثل هذه الأعمال؟
مشكلة الأعمال التي تكون من إنتاج التلفزيون هو ان التلفزيون لايهتم بتوزيع العمل وهذا يقلل فرصة إعادته وانتشاره فتظلم تلك الأعمال ولا تعاد
ما رايك بقناة متخصصة لعرض الدراما وهي فكرة مطروحة الان؟

أتمنى وهذا جيد ولكن المهم هو ما هي معايير تلك المحطة وخبرة ومؤهلات القيمين فيها هذه الخطوة يجب ان تكون مدروسة جيدا..

هل جربت المشاركة بمسلسلات مصرية وما رايك بهذه التجربة؟

ممكن .. عرض علي المشاركة باعمال مصرية ولكنني لم اجد نفسي بها فلم اشارك بها من حيث الفكرة لامانع لدي بدور مناسب يقدم لي شيئا جديدا..

كيف تقيمين هذه التجارب؟ نذكر مثلا جمال سليمان.. ايمن زيدان.. جمانة مراد..
الناس الذين شاركوا حفظوا مكانتهم التي وصلوا اليها ببلدهم .. والعمل الفني يخضع للتقييم ببلده او خارج بلده.. هناك الكثيرين ممن تميز .. تيم حسن كان رائعا في الملك فاروق.. جمال سليمان وايمن زيدان.. كل قدم ما حفظ مكانته الفنية وتميز فيما قدمه وهذا جيد

هل عرض عليك المشاركة باعمال خليجية؟

عرض علي منذ زمن.. هذا ممكن ان شعرت بان العمل سيقدم لي شيئا جديدا .. وهل ساجد نفسي في الدور او لا.. هذا هو المهم .. ان كان عملا خليجيا او سواه


هل لديك اصدقاء كثر في الوسط الفني .. ومن هم؟
لدي الكثير من الاصدقاء .. يصعب ذكرهم.. اذكر مثلا سلافة معمار وهي صديقة شخصية.. شكران مرتجى.. بشكل عام لدي الكثير من الاصدقاء

هل انت منزعجة من احد في الوسط الفني؟
لا ابدا.. العلاقات ضمن اطار العمل والتنافس لاتزعج بالعكس فهي تخلق حالة ايجابية..

هل تشعرين انك دوبلماسية ولا تزعجين احد ولا ينزعج منك احد؟
لا لست دبلوماسية وقد يحصل مثل هذا هذا طبيعي..

المسرح.. شاركت بالعديد من المسرحيات.. اليوم ونحن بمهرجان دمشق المسرحي.. هل تشعرين بوجوب متابعة المسرح.. كونه نبض الحياة
احب حضور المسرح ولكنني في الغالب عندما احضر اندم على الحضور.. قليلة هي العروض المشجعة.. رغم ذلك يجب متابعة المسرح..

ما السبب في ذلك هل هو من العرض؟
نعم اكيد.. بشكل عام وحتى في المهرجانات.. هناك تراجع بالمستوى المسرحي بكل البلدان العربية وليس لدينا فقط .. رغم وجود بعض الحالات الشبابية المبشرة لدينا هنااك مشاكل حقيقية في المجتمع..المسرح يعكس المجتمع.. والمحتمع مليء بالمشاكل.. فهذا وضع طبيعي اذا

من المسؤول؟
لا اعرف انا لست شخص مسرحي والشان المسرحي من يجب التكلم عنه هو شخص فعلا على خشبة المسرح دائما على اروقة المسارح هو من سيضع يده على الجرح حين يتكلم في هذا الشأن انا اقول لك ما يعلمه الجميع

تواجدت في المسرح بعدة تجارب ماذا عنها ؟
تواجدت.. بمات تلات مرات مع حاتم علي وكان كنوع من المساهمة من الأشخاص المشاركين وهو اول عمل لي على المسرح.. وهو عمل احبه..الاعمال الثاني .. الكونشيرتو كانت مشاركتي بدل عن ممثل لم يستطع المشاركة عملنا على الدور وحول الدور لشخصية نسائية وعملت الدور عنه في عرض وحيد في اسبانيا بمرجان بيل باو
العرض الوحيد الذي يحكى عنها هي تجربتي في الفوت كوبي وهو عملي الاهم من شخصيتين وتواجد دائم على المسرح

تمنياتك للمسرح الان؟
اتمنى ان تكون حركة مسرحية مستمرة..وإعطاء فرص للشباب والدعم المادي للشباب اتمنى ان ياتيني نص يشدني لامثل في المسرح من جديد

ممرات ضيقه هو من الاعمال التي شاركتي بها ولم تعرض.. ماذا تشعرين وانت من افراد عائلة العمل؟

انا احزن لعدم عرضه فجهود كبيرة بذلت فيه.. اكثر شيء يزعج الفنان هو ان يعمل في عمل ولا يعرض

من هو المسؤول برايك؟
المسألة تتعلق بالرقابة طلب تعديل ولم يعمل..واعتقد ان هذا هو السبب وهذا مؤسف
اقول مره ثانية : الفنان السوري وغيره ممن يعمل في المجال الفني يشعر بالمسؤولية تجاه صورة البلد واتجاه بلده وأحيانا تحمل الأمور أكثر مما تحتمل..
أتمنى ان يأخذ هذا العمل حقه ويعرض

ما هو جديد يارا صبري؟
جديدي الان هو مسلسل اجتماعي اسمه قلوب صغيرة..هذا المسلسل انا اعتبره بداية مشروع مع كاتبته وصديقتي ريما فليحان وانا معها في هذا العمل تعاون درامي فهو عملها الاول ككاتبة سناريو..
.وما يهمنا اثنيتنا في هذا المشروع هو الموضوع الاجتماعي وما يخص المرأة والطفل..
اهمية هذا العمل تتجسد فيما يطرحه من كم كبير من مشاكل في نفس العمل.. هذا العمل سيكون من اخراج عمار رضوان ويحضر الان للتصوير

أمنياتك للعام الجديد
أمنيتي العامة مثل كل الناس الحب والسلام والخير وكل عام وانتم بالف خير.. وبالنسبة للعائلة ان تكون بخير وصحة دائما

اما على الصعيد الشخصي اتمنى لمشروعي الذي يبدأ بقلوب صغيرة الاستمرارية بالكتابه مع ريما .. بان نستمر وان نستطيع ان نعبر عما نود قوله بالدراما في أعمالنا القادمة.. ان تحققت هذه الامنية بالعام القادم فسيكون شيء جميل جدا وسأكون قد حققت شيء مهم جدا

خاص موقع يارا صبري،يسمح بالنقل شريطة الاشارة للمصدر