بوح الياسمين

 
في كل صباح من كل يوم في وقت معتاد لي.. ولك أيضا..


اعتادت أناملي أن تطرق باب أحرفه (هاتفي).. لتشكل جملا بسيطة تعبر فيها عن بداية صباح جديد لدي.. ولديك أيضا..


أسرع في بث ما أتوق أن أخبرك به على شاشة الكترونية صغيرة, لتكون حروفي جاهزة  لك, كوجبة حب صباحية, إلى جانب قهوتك.. وجريدتك.. وصوت مذياعك..


من كل صباح.. أستطيع أن أرى ابتسامتك تستعيد رونقها, ووجهك يضيء ألقا حين تفتح مساحة اكبر لقسماتك, وأنت تبتسم حالما.. تقرأ حروفي وبعثراتي..


من كل صباح أسترق سماع صوت هاتفك يلح عليك بوجود رسالة تدق بابها بانتظار يديك أن تستلم منه.. (ساعي البريد الجديد) وبانتظار عينيك  تتلقفان ما يجدر لقلبك أن يسمعه.. ولعينيك ان تتذوقه.. 


أستطيع أن أتخيل ابتسامتك..  وضحكة عينيك..  وشروق شمس وجهك.. وأنت تقرأني مرات ومرات.. لتتذكر وجهي حينها مع فسحات من الحب جمعتنا في يوم منسي, لي..  ولك أيضا..

 

أستطيع أن أقرأ سمات وجهك في هذه الدقيقة.. لأقرأ عن ظهر قلب ستون ثانية منها, وفي كل ثانية تعبر قسماتك ووجهك عن إيماءة..  وومضة..


أستطيع أن أقرأ أفكارك ..

ستبتسم.. ستأخذ رشفة من قهوتك.. وتنظر فورا إلى ساعتك.. إنها السابعة تماما.. كما في كل صباح..

ستفاجئك هذا الصباح حرارة كلماتي, ورعشة قلبي, وجرأة بوحي..


وأستطيع أيضا..  أن اسمع صوتك المزخم بالرجولة.. وأنت تنظر إلى اسمي يزيّن رأس رسالتي والى ذلك القلب الأحمر الذي يذيل خجل سطوري المعدودة..


أستطيع ان اسمع صوتك يهمس عاليا..

يا مجنونة..

شو بحبك


ربا الحمود
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته

بوح الياسمين-حاص موقع يارا صبري