07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

زياد الرحباني يلهب قلعة دمشق بعد 33 سنة من الغياب

أحيا الفنان اللبناني زياد الرحباني أمسية موسيقية أمام ثلاثة آلاف من محبيه في قلعة دمشق التاريخية ، هي الأولى له في سورية خلال مسيرته الفنية الطويلة . وقدم الرحباني ثمانية من مقطوعاته الموسيقية بدأها بـ " أبو علي " و" ولولا فسحة الأمل " و " جسر القمر " و " ميس الريم " و " مقدمة 83 " وموسيقا وضعها للفيلم السوري وقائع العام المقبل و " وقمح " وسواها .

وغنى عدداً من أغانيه بمشاركة الجمهور بدأها بــ " شو هالأيام " و " بلا ولا شي " و " مش فارقة معاي " و " تلفن عياش " و " بالنسبة لبكرة شو " ، و أغان أخرى له، لحنها للراحل جوزيف صقر

وقدم توزيعاً جديداً لأغنية " أهو دا اللي صار " لسيد درويش بمشاركة الفنان السوري باسل داوود ، وأغنية "أنفر شنو" من ألبوم مونودوز مع سلمى مصفي، أدتها معه ببراعة الفنانة السورية "رشا رزق ".

وحاز الرحباني في إطلالته الأولى أمام الجمهور السوري تصفيقاً حاراً وتجاوباً عفوياً، عُبِّرَ عنه بترديد الأغاني،و بعد مغادرة الرحباني وفرقته المسرح وقف الشبان والشابات مذهولين لدقائق، غير مصدقين انقضاء الحفل ، ليغنوا له " الحالة تعبانة يا ليلى " بعد إدراكهم أن لا مفاجأة تعيد الرحباني إليهم لدقائق إضافية بعدما عاد لدقائق بتوافق مع المايسترو كارين دورغاريان إرضاءً لهم .

وعزفت مع زياد فرقة موسيقية نصفها من السوريين ،و مؤلّفة من عازفين سوريين وأرمن ولبنانيين وثلاثة من فرنسا وهولندا ، يقودها المايسترو كارين دورغاريان، إضافة إلى كورس منشدات سوريات تألقت فيه رشا رزق .

وتميز الحضور بتنوع الشرائح العمرية ،فرغم غلبة العنصر الشبابي والجامعي إلا أن رجالاً وسيدات في الأربعينيات والخمسينيات من أعمارهم شاركوا الشبان ترديد الأغاني التي حفظها الجميع وبعضها يعود إلى أكثر من 25 سنة.

وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها زياد الرحباني موسيقا له في سورية ، فيما كانت آخر زيارة لها في العام1975 حيث عزف مع فرقة الأخوين رحباني في حفلة لفيروز في معرض دمشق الدولي .

وقد نفذت بطاقات الحفلات الأربع خلال ثلاثة أيام مما اضطر الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية إلى تمديد حفلات الرحباني والإعلان عن حفلة خامسة في التاسع عشر من آب الجاري، تلبية لرغبة محبي زياد الرحباني الذين لم يتمكنوا من الحصول على بطاقة .

باسل ديوب - سيريانيوز

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان