07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

 

عبد المجيد حيدر ضيف موقع يارا صبري

في ظل حالة الاختناق التي نعيشها ورمادية الحياة يحلم ويعمل من اجل دراما مسؤولة راقية مصاغه ضمن فن روائي عالي, ويؤمن بمسؤوليته كسينارست أمام كل حرف ومشهد تخطه يداه.. ويحلم بارتقاء درامانا الى مستوى الروائية
تبرز في ثنايا حروفه أحاسيس الإيمان بوطنه وحنين يخرج تلقائيا عندما يذكر يافاو فلسطين
الكاتب الدرامي و الشاعر عبد المجيد حيدر ضيف موقع يارا صبري يتحدث عن رؤيته ونظرياته في الدراما ضمن لقاء خاص لموقع يارا صبري:

الذائقة الفنية والعوامل المحركة :
المشكلة تكمن ليست في الدراما بل في حياتنا بشكل عام في نظام التعليم وفي صورة المثقف لدى الناس وهي مفهوم مشوه لدى الناس وفي نظام التعليم نرى المواد التي تعنى بالرسم والرياضة و الموسيقا هي مهمله وليست في مكانتها الحقيقة فالموسيقا مثلا لا تعلم بالشكل المطلوب ما يلقنه هو الأناشيد فقط فلا يدخل إلى عالم الموسيقا الحقيقي والفنيات المطلوبه مثلا وهذا خطير لانه ما يسبب التخلف في الذائقه الفنية بشكل عام.. فتربية تلك الذائقة هو عمل يبدأ منذ الصغر ويتعلق بالمناهج المدرسية بشكل أساسي وتغيير المناهج باستثناء المواد الفنية لن يفيد شيئا لانه ما سيبنى عليه أي شيء آخر في الشخصية والشخصية التي لا تربى فيها الذائقة الفنية هي شخصية منفعلة وليست فاعله

لماذا باب الحارة ولماذا الدراما التركية
الناس تشعر بالاختناق من كل الجوانب وصعوبة الحياة و رماديتها يدفع الناس الى نوافذ تشبه أحلامهم في ظل هذا الاختناق هذه النوافذ هي تلك الأجواء الموجودة في المسلسلات التركية عند البعض أو باب الحارة و مسلسلات الفانتازيا عند البعض الآخر و أفلام فاندام عند آخرين هي تلك الأحلام المتجددة بالنسبة لهم في تلك الشاشة الصغيرة ..
وللأسف فهناك شرائح ترى نفسها في صور سلبية في تلك الدراما وهي تتبع لمفاهيم خاطئة أصلا في ذاتهم مثل المرأة في باب الحارة فهناك نساء للأسف يحبون تلك الصور المريحة نوعا ما لهم وبتقديرهم وهذا يعود للضغط الذي يتعرضن له ولضيق الأفق الفكري والاجتماعي أحيان أخرى
والدراما حقيقة لا تحل المشكلات ولكنها يمكن أن ترتقي بنفسها يجب أولا ان يرتقي إلى أكثر من كتابة السيناريو من اجل حفنة من الدولارات يجب أولا تقدير قيمة تلك المهنة من قبل الكتاب أنفسهم فهم يخجلون أحيانا من قول أنا كاتب سيناريو فهم يقولون مثلا أنا شاعر واكتب سيناريو ..أنا كاتب واكتب السيناريو.. أنا طبيب و اكتب السيناريو ..
ما يجب أن يحصل هو الارتقاء إلى مصاف الأدب والروائية في كتابة السيناريو.. والى الإحساس بتلك المسؤولية التي يحملها كاتب السيناريو .. وان يشعر بمسؤوليته امام كل حرف لانه ما سيسمعه الملايين ويؤثر بهم .. عندما نصل إلى هنا نرتقي بالسيناريو وهو ما يجب ان يفكر به كتاب السيناريو ويجب ان يحمل تلك الجدية التي ستذهب به الى الارتقاء وعندما سيحصل ذلك لن يستمر الكثيرين من كتاب السيناريو لأنه أمر صعب جدا والارتقاء إلى الروائية في السيناريو هو عمل متقن يحتاج إلى مهارات عالية
وكل ذلك في ظل انحسار المقروء إلى المرئي الذي نعيشه الآن

المفاتيح اللازمة لحل تلك المعادلة الصعبه ..!
يمكن تحقيق معادلة التوفيق بين الشكل والمضمون والجمالية وبنكهة تجذب المشاهد بمفتاحي الجدية والمعرفة
فمن انا لاقول للجماهير كل تلك الأشياء..هذا السؤال الذي يجب ان يساله لذاته دائما كاتب السيناريو..
فانا كلما كنت عارفا أكثر كلما كنت قادرا على ان أقول ما أريد قوله في أعمالي .. ويمكن توضيح ذلك في طرح نموذجين متقابلين ..
باب الحارة من جهه ومن جهة أخرى هجرة القلوب الى القلوب
هجرة قلوب مسلسل جدي يحكي عن مراحل هامة في تاريخ سورية بالاضافه إلى انه يطرح صور اجتماعيه ومشاكل ويحمل رسالة.. وقد أحبه الناس في تلك الفترة مثلما أحبو باب الحارة الآن لماذا..؟!
لان الكاتب الان صار يلحق شروط السوق والعرض والطلب وما ترغبه الفضائيات ويتبع للمدد المتاحة..
والكمتابه تحتاج الى مخزون وزمن للإنتاج وهذا ما لا يحصل الآن هناك الكثيرين الآن ممن يضعون أمامهم كتب وروايات ينقلون منها حرفيا مشاهدهم وهذا ما يخلق صورا غريبة عنا ولغة حوار مختلفة
تظهر بجلاء عند شخصيات مسلسلاتهم
نقاط ضعف وقوة..!
اخطر ما تعاني منه الدراما الان هي ان الدراما الان تشبه بعضها فصورة طبيب مثلا في مسلسل تشبه صور الطبيب من مسلسل آخر كاتب الدراما يستقي شخصياته من أعمال درامية أخرى هي ادوار مستنسخه متشابه وهي ظاهره خطيرة
لما لا نخلق صورنا المنبثقه من الواقع ..الصور السلبية والايجابيةمنها..! وهنا ياتي دور الرقابة التي تزيد الأمر سوءا فهناك صور ليس من المسموح لنا طرحها في الدراما رغم أنها موجودة فعلا ..ومع هذا فنحن نراها في الدراما التركيه مثلا وهذه مفارقة..
الدراما تطرح الطبقات الاجتماعية بقوالب متشابهة متماثلة إلى حد كبير ولا تحتك بصور جديدة فالأغنياء مثلا هم هؤلاء الأشرار الذين جمعوا أموالهم بالحرام والفقراء هم هؤلاء الذين يسكنون الأحياء المخالفه الناس المشوهين الذين يحملون كل تلك المشاكل والعاهات الاجتماعية الضحايا العاجزين المدمنين النساء الذين يحلمون اما بالزواج او الانحلال .. هذا ليس الواقع هناك كثير من الناس الذين خرجوا من تلك الاحياء بسوية ثقافية عالية رجال أو نساء هناك من تعلم وتربى بشكل صحيح ووصل الى مراحل عالية الم يخرج طبيب او مدرس جامعي أو مسؤول حتى في بعض الأحيان من تلك الاحياء.. ثم الطبقة الفقيرة هي طبقة العاملين الكادحين الذين يعملون بشرف هم أناس أشراف يعملون من اجل أسرهم يربون أولادهم ويحبون زوجاتهم وهي تلك الطبقة التي لم تجد الدراما التعبير عنها باستثناء مناطق المخالفات والتي ظهرت في الصور التي ذكرتها فقط للأسف
للأسف هذا ما لا تطرحه الدراما لأنها أخذت قوالب وصور ثابتة تقيدت بها تستخدمها في كل أعمالها صحيح لا يجب ان ننقل الواقع ليصبح الدراما المطلوب أن نستخدم الواقع كأدوات لصنع الدراما التي نرغب بها
وتأطير الصور الاجتماعية الدراميا ضمن منطق طبقي ثابت هو مشكله حقيقية يجب الخروج منها وبالحقيقة أيضا لان كثير من الناس حتى المثقفين وقعوا في هذا الفخ أيضا وهو ما يشبه تلك الصورة وعقليه باب الحارة فاهل حارة ابو النار أشرار بالمطلق وأهل الحارة الأخرى الطيبين المتعاونين هو منطق مشابه مشوب يسود في تفكير حتى بعض المثقفين وهو ما يسبب الصور المتشابهة في الدراما
غياب القراءة يعود لانحسار الأدب في سوريا والعالم العربي لنفرض مثلا ان روائي مشهور كحنا مينا  اراد ان  يطبع كتاب مثلا فكم نسخه سيطبع على الاكثر..!لن يزيد العدد عن ألفين نسخه لكل الوطن العربي.. بينما
لنقارن بروائي أمريكي على الجانب الاخر وهو بول اوستر نراه سيطبع عدد نسخ بالملايين لأمريكا فقط ..أمريكا الاستهلاكية امريكا الجينز والكولا ..! هذا الروائي الذي لا يعرفه الكثير من المثقفين العرب للاسف ..!
وهذا يعود لعدة أسباب أهمها يسارية الثقافة في العالم العربيبشكل عام..

يجب ان تكون الثقافة مفتوحة ويمكن حينها الاختيار.. هناك كثير من الروائيين والأدباء اليمينين الذين غيبوا ليمينيتهم في الأدب مع أنهم يحملون أدبا راقيا ..الايدولوجيا تحد من التفكير والانطلاق..وهذا سبب آخر لانحسار الأدب ..والسبب الأخر غلاء الكتب والضيق الاقتصادي وغياب مطبوعات وزارة الثقافة وغلائها..ارتفاع ثمن الكتب هو عائق هام أمام الناس..من يريد أن يقرأ هو شخص يجب ان يكون مرتاحا..
وانا أقول الدراما يمكن ان تشجع القراءة وليس العكس مثل تجربتي مع مسلسل الغدر حيث كتب انه عن رواية بائعة الخبز.. وهذا أدى لازدياد مبيعات رواية بائعة الخبز بعد عرض المسلسل..هناك كثير من الأشخاص تعرفوا على الأدب العالمي من خلال التلفاز..أرى أن الدراما قد تكون سببا في ترويج الثقافة وهنا تكمن مسؤولية كتاب السيناريو في الاختيار والإبداع والارتقاء بالدراما

القضية الفلسطينية والدراما..!
بالسينما فيلم المخدعون هو فيلم مضيئ للمخرج توفيق صالح وهو يعبر بشكل كبير عن تلك الاشكالية وهي أزمتنا التي عبر عنها غسان كنفاني ..وهي انهم  لم يعودوا فهم يعودون من هجرة إلى هجرة أخرى..!
عز الدين القسام محاولة جيدة ولكنها كانت خجولة وإعلاميه
عائد الى حيفا .. كان هناك مشكله في الشكل البصري كان هناك تركيز على الشكل أكثر من المضمون
التغريبة الفلسطينيه عوهو عمل درامي ضخم شرح جوانب كثيرة من القضية الفلسطينيه وابدع فيه الفنانون ولكن أقول ان هناك مشكلة فكرية هامة في مضمونه حيث طرح هذا العمل نفسه كمسلسل يحكي غربة الشعب الفلسطيني ككل.. برأيي كان يجب أن يكون عائلة أبو صالح مثلا..لان المسلسل عندما طرح نفسه تحت عنوان التغريبه كان يجب ان يشمل جوانبها الرئيسيه على الأقل ولا يغفل اهم مراحل النضال ونشوء الاحزاب الفلسطينيه في مراحل ما في تلك الفترة وهي الثورة الفلسطينية وظهور الأحزاب الفلسطينية الهامه في 58 واعتبر النضال بعد السبع والستين إذا هو الضفة وغزه وهذه هي الكارثة في ذلك العمل الضخم على اهميته.. الكاتب في العمل لم يلحظ حتى تلك الأحزاب الهامة التي نشأت في الخمسنات بالكويت رغم ان احدى شخصيات المسلسل كانت في الكويت بنفس الفترة
واهم المنظمات الفلسطينية أسست بالكويت بالتاريخ ذاته والذي طرح الكاتب وكان الكاتب لايعترف بتلك الاحزاب التي تمثل الشعب الفلسطيني.. وهنا مشكلة العمل برأيي

أنا احلم بكتابة دراما للقضية الفلسطينية لكنها ستكون مختلفة حتما.. لانها ستطرح التنوع الفلسطيني والحياة الفلسطينية والفلسطينيين بتنوعهم الفكري والديني بالإضافة للمظاهر الثقافية التي تميزت بها فلسطين في تلك الفترة ..يافا مثلا كان فيها 11 دار سينما في فترة ندر وجود هذا العدد بكثير من العواصم العربية وهذا جزء بسيط مما يمكن ان يكتب ويقال بمثل هذا العمل

من أعماله:
فيلم آخر الليل
مسلسل الغدر
مسلسل الهشيم
مسلسل هذا العالم
مسلسل أشياء تشبه الحب
مسلسل رفيف وعكرمة.

 

حاورته :ريما فليحان

خاص موقع يارا صبري يسمح بالنقل شريطة الاشارة للمصدرة

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان