07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

نحن نتفرج على أنفسنا!

 
صحيفة تشرين-موسى السيد

الاربعاء 17 ايلول 2008

هل تكشف الدراما العربية عن الطبقات العميقة لمشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية؟

واجهت نفسي بهذا السؤال ونحن نتنفس شهر مسلسلات لا تتوقف لا في الليل ولا في النهار.

قلت في نفسي: نحن نتفرج على حالنا وهذا يعني من أحد الوجوه ان لدينا الكثير من الفراغ خاصة حين تكون الدراما عيناً مستعارة، أو تتحول ردود أفعال الناس الى ما يشبه الهذيان، أو الاضطراب السلوكي. ‏

فلا أدري لماذا يكون مسلسل سنوات الضياع التركي مصدراً لصرعات مضحكة مبكية لأنها تكشف عن عوراتنا النفسية والاجتماعية وحالة الضياع في متاهات عدم معرفة الذات الفردية والاجتماعية. ‏

ينظر منتجو الدراما الى الأمر من زاوية «الاستثمار» مادامت الشاشة الصغيرة تدر الملايين ولا نستطيع إزاحة هذا الجانب لأنه يمثل الاقتصاد السياسي للثقافة، ولكن من الممكن النظر الى هذا الاقتصاد السياسي، بطريقة مختلفة عن المعهود فيما يتعلق بتسويق السلع لأن الأدب والفن ليسا سلعة عادية على الاطلاق، فحين نتفرج على أنفسنا نريد ان نفهم ونعمق ادراكنا بنوعية القضايا التي نواجه في حياتنا اليوميا وفيما إذا كان ما تعرضه الدراما هامشياً سطحياً أم أنه بالفعل من صلب ما نعيش ونواجه، يوجد بالطبع في الدراما العربية ما يغني ويثير قضايا حيوية، وأحياناً يحمي الذاكرة الجمعية من آفة النسيان كما توجد دراما تشتغل بما هو جانبي وغير ذي أهمية اجتماعية أو فردية على صلة بترقية الأحاسيس والرؤية الجمالية وتحفيز التفكير، مثل هذه الفرجة تدعو للبلادة. حين يكتشف المشاهد النابه، انه بعد انتهاء ساعات طويلة من الدراما لا يجد ما يحصده فكرياً أو نفسياً. ‏

الدراما بشكل عام صورة مؤثرة زمنياً ومكانياً لذواتنا، أو جزء من حاضرنا وماضينا والأعمال الدرامية الكثيرة تعني مجموعة لا حصر لها من الصور التي تقص علينا ما نحن عليه أو ما كنا نعيشه في أزمنة مضت، وجراء ذلك فإنها تترك آثاراً غير متماثلة في النفوس وهذا أمر طبيعي جراء اختلاف أعمار الناس وتجاربهم وبيئاتهم الاجتماعية وخارج نطاق ما هو بديهي فإنه ليس من وظيفة الأدب والفن، أن ينزل الى مستوى الجمهور بل ان يحفز الجمهور على الارتقاء واعتقد أن هذه هي المسألة الجوهرية في النظر الى الدراما العربية والسورية مع ملاحظة إن مسألة الارتقاء لا تعني التعمية على ماهو سلبي بل على العكس من ذلك البحث فيه وتقديمه ومحاولة تفسير أسبابه وجذوره. ‏

حين نتفرج على أنفسنا وصورنا، نفترض أن نجدها أولاً وأن تعمق الدراما ثانياً، رؤيتنا هذه لا أن تكون عوناً على الانتقال من فراغ مجاني، إلى قتل الوقت عن عمد مع سبق الإصرار! ‏

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان