|

هكذا قالوا لنا منذ كنا صغارا.. هكذا بهذه البساطة اسألوا ما شئتم وعلينا الاجابة.. وكم صدمنا بالصمت امام اسئلتنا الذكية والبريئة والمتعطشة للمعرفة دون ان ندرك الحرج الذي كنا نسببه لهم فقط لاننا كنا نريد اقناعا لا قناعا..
ودون ان نحسب اننا في يوم ما ..سنكون هم وسيأتي من يحاول اجبارنا على نزع القناع... وكم هو محرج لنا ان نقف معقودين اللسان تائهين في مفترق طرق وعلينا الاختيار وما اصعبه من امتحان.. هل نكذب لننجو من الحقيقة؟! ام نقولها لنفتح المجال لاسئلة اكبر تصعب علينا ونصعب عليها.. اصدقائي.. هل حقا لكل سؤال جواب.. ممكن؟!
يارا صبري |