07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

واحة الراهب ضيفة موقع يارا صبري

 

الفنانة واحة الراهب والتي تحمل في داخلها الهم الاجتماعي كإنسانه حساسة تحلم بغد أفضل.. والفنانة التي تؤمن بفن راق يحمل رسائل واعية بقالب جميل كجمال روحها .. و هو ما قدمته دائما بمختلف أدوارها الفنية وتنوعها كتنوع مواهبها كمؤلفة او مخرجه او ممثله..
واحة الراهب الرسامة والكاتبة والمخرجة والممثلة
.. ضيفة موقع يارا صبري ضمن حوار مفتوح وقيم


واحة الراهب بدايات.. وهاجس الهم الاجتماعي :

البدايات كانت مع رسالة التخرج من كلية الفنون الجميلة عن واقع المرأة في المجتمع المعاصر.. تلتها
اطروحة دبلوم الاخراج السينمائي في باريس عن المرأة في السينما السورية منذ عام 1963 ولغاية 1986.. والفيلم
الاول والذي كان بعنوان "منفى اختياري" يحكي عن فتاة تنفي نفسها من بلدها وتسافر لبلد تعتبره بلد الحريات بالنسبة لها يحكي الفيلم عن اول يومين تعيشيهما في فرنسا وما تحمله كأنثى شرقية في اعماقها من مخاوف ومشاكل وذلك خلال رحلة تفتيشها عن حقيبتها التي أضاعتها في المترو تلك الحقيبة التي نكتشف عندما تجدها وتفتحها انها تختزل وطنها الذي ابتعدت عنه.. والذي تكتشف انها لا يمكنها الانفصال عنه وانه ما يشكلها ويكون مكنوناتها

ما الذي تغير..؟!

المرأة في المجتمع كقضايا وهموم .. وكصورة في السينما.. لم تشهد ايا من تلك التغيرات المامولة فالتغييرات للأسف طفيفة جدا.. وهنا ساذكر ملاحظاتي الخاصه ضمن ما طلب مني على الدوام
من ندوات خلال الفترة المنصرمة عن واقع المراة و وصورة المرأة في الدراما تبعا للاطروحتين التي قدمتهما وللأسف كنت أتوصل دائما ورغم مضي زمن ليس بقصير على هاتين الأطروحتين.. أن هم المرأة ما يزال نفسه وانه رغم التطور الحاصل في الدراما التلفزيونية على العموم والذي يعود لتخفيف الهامش الرقابي قليلا ولكثافة دخول الإنتاج الخاص للدراما التلفزيونية وما تبعه من منافسه في ضرورة طرح قضايا الساعة.. وورغم ذلك التطرق أحيانا لقضايا المرأة في الدراما التلفزيونية فهذا لم يغير في واقع المرأة شيئا بسبب الظروف الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعالمية والتي تنكس كل شيء للخلف
وكنتيجة له نجد ذلك التخلف حاضرا بقوة والذي تكون ضحيته على الاغلب المرأة للاسف
ولكي نتوخى الدقة يجب ان نلحظ الفرق في الدراما التلفزيونية فلا بد ان يقالفي هذا السياق ان تطورا قد حصل في طرح قضايا المرأة خصوصا والمشاكل الاجتماعية عموما من خلال الدراما.

اما بالنسبة للسينما فإن عدم وجود كم إنتاجي كبير ولعدم وجود اضطرارية لطرح هذا القضايا ناتجه عدم وجود جهات منافسة ولانه لايوجد قطاع خاص منافس يدفعها كجهة للبحث عن قضايا الساعة لطرحها بعكس الإنتاج التلفزيوني.. لذلك فلا بد ان نراها تراوح مكانها وان نراها لم تقدم الشيء الكثير الذي يذكر على هذا الصعيد.. وانا لا اشعر ان هناك تطور ملموس قد حصل في هذا الصعيد ضمن مؤسسة السينما..
فالافق مغلق بعض الشيء لعدم وجود الجهة المنافسه والاعمال تقولب ضمن ما تريده فقط كجهة منتجه وحيدة..

 

رؤى حالمة .. تجربه ومقولة

ما حاولت طرحه في فيلمي "رؤى حالمة "والذي قدم نصه منذ عام 91 ولم يخرج الا ب 2001 بسبب الآليات المتخلفة في التعاطي مع هذه القضايا وطريقة طرحها وخاصه عندما تطرح من امرأة (وما يلفت الانتباه هنا ان نفس المشكلة قد تكون مقبولة إذا طرحت من رجل وهذا غريب)..وهذا يعود للعقليات المتخلفة التي تتعاطى بهذه الطريقة مع هذه القضايا ..ما أردت طرحه من خلال هذا الفيلم والذي قدم نموذجين للرجل : نموذج رجل يدعي التحرر قولا لا فعلا.. ونموذج لرجل آخر يحمل افكاره التحررية يؤديها قولا وفعلا..والعمل يقول ان كل الهزائم التي تعرض لها الإنسان العربي والانكسارات تعود لعدم تحرره وعمله على قضاياه الداخلية تلك ضمن المجتمع والاسره وضمنه ايضا..و اننا سنبقي منهزمين وستضيع أحلامنا دائما لأننا لم نبدأ من مشاكلنا الصغيرة وهمومنا الاجتماعية فالشخص الذي لا يتمتع بالحرية لا يستطيع الدفاع عنها..
وما اراه حقيقة ان قضية المراة هي جزء من كل.. هي قضية لا يمكن فصلها عن قضايا المجتمع وانا لست مع التعصب في طرحها بعيدا عن الرجل.. ولست مع طرح هذه القضايا فقط والتركيز عليها فقط او فصلها عن إطارها الاجتماعي.. ومع هذا فان الحاجة لطرح قضايا المرأة ضمن كل القضايا الاجتماعية هو حاجة ملحة.. فهذه المرأة التي تشكل نصف المجتمع وتربي النصف الآخر لا يمكن ان تخرج مجتمعا سليما إذا لم تتمتع بحريتها وتنعم بها بشكل حقيقي

رسالة الدراما:

يجب ان تحمل الدراما رسالة .. وأنا لا أؤمن بمفهوم الفن للفن فقط.. وهذا المفهوم غير حقيقي.. فالفن يجب ان يحمل مقولةو أي مشهد يؤدى يجب ان يقول شيئا.. حتى ابسط المشاهد.. لا يوجد شيء مجاني بالفن.. لا يوجد شيء للجماليه فقط و هذا ما اعتبره مفهوم فارغ
اما مقولة الفن للابهار فهو شيء غير صحيح أيضا .. وهو ما سيكشف فراغ المضمون عندما يقدم بهذه الطريقة.. و سيبدو حينها العمل فضفاضا على ما يحمله.. وبالعكس أيضا عندما يكون المضمون مقولات كبرى تخرج دون شكل جميل سيكون القالب جامدا ومملا حتما

والخلاصه انك لكي تقدم فنا لا يمكنك فصل الشكل عن الموضوع

 


المرأة كيف تقدم ومن يقدمها..!

هناك اتجاهين بالسينما بشكل خاص والدراما عموما .. :اتجاه اصلاحي واتجاه نقدي تغييري وهذا ما اوردته في اطروحتي.. الاتجاه الاول يقوم بعملية المزايدة على قضية المراة بالدراما فنراها احيانا قد استخدمت كديكور تجميلي.. او نراهم يستغلون عقد الكبت الجنسية الموجودة عند الجمهور فيما يقدمونه..
وربما يكون التركيز على المراة كوظيفه و كوظيفه فقط بعيدا عن انسانيتها العميقة وعبر وضعها في صور نمطيه جامدة تقدم بشكل دائم.. مثل نموذج الام ..او الزوجة التي اما تدفع الرجل الى الامام وتقف خلفه.. او تجره الى الوراء وتهلكه....

اما الاتجاه الاخر فهو الاتجاه النقدي التغييري واصحابه حاولوا ان يكونو صادقين مع انفسهم و حاولوا ربط قضايا المجنمع باالمراة وحاولوا تقديمها شكل حقيقي جميل سينمائيا يتناسب مع الافكار الصادقة التي يقدمونها
ولا شك ان المرأة هي الأقدر على التعبير عن معاناتها ومكنوناتها الداخلية والمرأة غير قادرة ان تعبر من كل اعماقها عن كل مشكلاتها وأحاسيسها وأحلامها وآلامها للرجل الذي قد تراه بشكل من الاشكال جزءا من مشكلتها أصلا وهذا لن يجعله قادرا على ان يعبر بشكل دقيق وبنفس القوة التي تستطيع ان تعبر هي بها عن مشكلاتها..

الدراما.. فعل ورد فعل.!
الدراما لا تصنع الثورات.. ولا تحدث تطور مفاجئ في المجتمع.. بل تساهم كتراكم كمي لتغيير نوعي.. هي تساهم بإعادة تشكيل الوعي عند الجمهور.. ليصبح قادرا على وضع الحلول ..هي توضح له أين العلة في المجتمع وهو من سيبحث عن حلول من خلال تلك المشكلات كصورة سمعيه بصريه مقدمة له والدراما قادرة حقيقة على التواصل مع الجمهور وتحقيق تراكم بالوعي والذهنية التقليدية عبر السنين


الدراما .. سلاح ذو حدين..!
للأسف الجمهور المتعب المرهق اليائس أصبح غير قادر دائما على التحليل والتركيب الذي تطرحه الأعمال الهادفه دائما ..وهو ما يدفعه للاتجاه للأعمال الخفيفة وهي أداة خطرة في تشكيل الوعي.. التي تضع السم في العسل..

هناك الان فئات شابة تأثرت من تكريس نوعية معينة من الأعمال مما قد يشكل خطورة على الثقافة الاجتماعية القائمة وخاصة في قضية المرأة
والمشكلة عندما تكون بعض أوجه السياسة العربية تمول هذه الأنواع من الأعمال.. هنا بالذات توضع اشارة استفهام وهنا يظهر شيء غير مفهوم نراه الان
اذا هذه مسؤولية الدول في تحمل رفع ثقافة ابنائها وحمايتها من التخلف
فنحن لا يجب ان نقبل بأعمال تكرس التطرف والتخلف لانها أخيرا ستصب في مصب السياسة عن طريق احياء ظواهر سلبية نحاول اخمادها في المجتمع
يجب على كل الدول دعم الأعمال الهادفه التي تقدم أعمالا تنويريه و ايضا القطاع الخاص يجب ان ينتبه لهذه الاعمال وخطورتها فنحن للاسف ومع الوقت قد نعتاد عليها وعلى مشاهدتها وهذا سيء والمقصود تلك الاعمال التي تجرعنا السم بالعسل بقوالب ممتعه تشد الجمهور
نحن بحاجه لاتاحة المجال للمعاصر الذي يطرح هموم الناس ويقترب من حياتهم

ولكي يحصل ذلك ياتي دور توسيع هوامش الرقابه المفروضه على الدراما بشكل عام .. بحيث يقال ما يجب ان يقال .. أسوة بالدراما العالمية

الدراما السورية الان.. وتقاليد العرض في رمضان .

الدراما السورية ترفع لواء التنوع حاليا.. وفي الاعوام الاخيرة تميزت الدراما السوريه كهذا العام ومع هذا لم ار عمل مبهر يشدني بشكل كبير ..لكن الدراما قدمت ذلك التنوع واختلفت درجاتها بين الرديء والمتوسط والجيد.. هناك ما تطور.. وهناك ما تراجع

والدراما المصرية تميزت جدا في مرحلة من المراحل وهناك اعمال تركت اثرا لا ينسى مثل ليالي الحلمية وارابيسك وقد قدمت الكثير وكانت محفزا لصعود دراما اخرى منافسه مثل الدراما السورية وهذا يحصل

الية العرض برمضان اليه يلجئ اليها لانها تحقق اكبر نسبة مشاهده ودعاية .. و لكنها تترك اثرا سلبيا ايضا فتلك الكثافة في العرض تتضارب مع فرصة مشاهدة العمل بشكل كامل... لو يعاد الاهتمام بالاعمال بعد رمضان كعرض وكدعاية.. فلن يكون هناك من مشكلة وسيتحقق توازن الشاشة أكثر

السينما .. مشاكل وعوائق

ان تراجع الحضور السينمائي يعود بالضرورة لتراجع الطقس السينمائي بشكل عام و لعدم وجود المنافسة في هذا القطاع ككل كجانب اخر ..

وظروف التراجع تلك تعود لمجموعة عوامل منها ..:
- تراجع الكوادر السينمائية فليس هناك حياة كريمة للسينمائي الذي يعمل براتبه فقط
- ضعف الإنتاج فالمؤسسة لا تنتج أكثر من عمل في السنة أيضا
- عدم وجود صالات مناسبة للعرض فهناك صالات غير صالحة ابدا للعرض ..
- عدم وجود دعاية لهذا المنتج الاقتصادي الثقافي في أمريكا واروبا توضع الملايين للدعاية للافلام.. التي تنتج لانهم يعلمون انها ستعوض نتيجه لتلك الدعاية فيما بعد
والسينما والفلم السوري قادر عن الربح وفيلمي مثلا من عرض واحد حقق ربح وهذا جيد.. ويمكن للدولة ة
وضع تسهيلات.. مثل اشتراط صالات عرض للمولات مثلا ..
- الوضع الاقتصادي لا يساعد أيضا فسعر البطاقة قد لا يمكن من حضور السينما للكثيرين وخاصة للمواطنين ذوي الدخل المحدود
- بالاضافة للمشاكل التي تتعلق بظروف الاستثمار وما يترافق مع أي عملية استثمار في موضوع السينما او سواها من صعوبات لانه حتى لو شجع القطاع الخاص .. فهذا لايكفي لانه يجب ان يشعر كمستثمر بالامان في عملية الاستثمار حتى نطور تلك العمليات و حتى يدخل القطاع الخاص بالعملية الانتاجيه دخولا فاعلا
- هناك ركود في صالات السينما ومع هذا انا مع تقسيم صالات السينما لصالات صغير تستوعب تنوع في العروض
الخلاصة ان مشاكل كثيرة تعرقل الخطوات الايجابية التي تؤخذ في هذه المجال وهذا يضعف الامل في
مشاريع جديدة وسينما افضل

جديد واحة الراهب
مشروعين لفيلمين سينمائيين احدهما حد الهاوية.. من تأليفي وهناك مشروع للروائية هيفاء بيطار.. انتظر التكليف بكتابة السيناريو أيضا
وأيضا هناك مشروع قريب من خط مرايا وبقعة ضوء سأخرجه بانتظار تقديمه لجهة انتاجية

بعض اعمالها

في التلفزيون:

 

 

 

 

غضب الصحراء -دائرة النار -الأبواب السبعة-البركان-اللوحة الناقصة-اختفاء رجل-المهر الدلمي-لقصاص
القلاع- أسبوعان وخمسة أشهر-معزوفة زوجية-نهاية سعيدة-حملة تطهير-الطرابيش-وادي الجرف
جواهر ج1-جواهر ج2-3-حرائر النساء-الحقد الأبيض-أيادي في الظلام- قيد التحقيق-جداتنا
وفي السينما::
احلام المدينة

رؤى حالمة ..سيناريو واخرج ودور سمر كتمثيل
مسرح:

لكع بن لكع.

 

 

حاورتها ريما فليحان

خاص موقع يارا صبري.. يسمح بالنقل شريطة الاشارة للمصدر

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان