|
مهرجان دمشق السينمائي الدولي يحتفي بـ فرانكو نيرو... |
|
عقد يوم أمس مؤتمر صحفي للفنان العالمي الإيطالي «فرانكو نيرو» المولود عام 1941 صاحب الأجراس الحمراء وعشرة أيام هزت العالم و«اعترافات مفتش بوليس أمام الرأي العام» لكنه المعروف إلى العالم العربي من فيلم «21 ساعة في ميونخ»

الذي تحدث عن عملية نفذها مجموعة من الفلسطينيين في ميونخ عام 1972ينتمون لمنظمة أيلول الأسود نجم عنها مصرع 11 رياضياً إسرائيلياً خلال الألعاب الأولمبية في ألمانيا والذي دفع بإسرائيل إلى الانتقام من الفلسطينيين عن طريق تنفيذ مجموعة من الاغتيالات نفذت بحقهم في مختلف بقاع الأرض. وقد أحياها مرة أخرى المخرج الأميركي ستيفن سبيلبيرغ عام 2006 في فيلم «ميونخ» الذي أعاد الاعتبار لأولئك المقاومين وجعل من كلمة إرهابيين كلمة قابلة للجدل من جديد بعد أن أسدلت إسرائيل الستار على تصنيفهم ولاسيما بعد تصريح «سبيلبيرغ» الذي قال فيه إنه قبل عملية ميونخ لم يكن يسمع بكلمة إرهاب وإن إسرائيل كان باستطاعتها الرد على العملية بطرق سياسية، لكنها اختارت عمليات التصفية والاغتيالات الفردية دون الرجوع إلى القوانين الدولية. «لسوء الحظ» «فرانكو نيرو» والذي كان أحد منفذي العملية في الفيلم لم يشاهد فيلم «ميونخ» حسب تصريحه في المؤتمر يوم أمس. ومع أنها الزيارة الأولى إلى سورية وانطباعه الأول هو أنه أحب دمشق كثيراً وخاصة المدينة القديمة، لكنه يعرف الكثير عن دمشق التي صور فيلما عن كنوزها اسمه «الطريق إلى دمشق» صور في تونس أيضاً أخبرته صديقته ايزابيلا والتي تأتي إلى مهرجان دمشق السينمائي منذ أربع دورات، الكثير عن سورية وشعب سورية ويعرف الكثير عن المناطق الأثرية فيها مثل تدمر التي سيزورها اليوم. وفي السنوات القليلة الماضية كان له عدة زيارات لبلدان قريبة من سورية فقد كان في الأردن في السنة الماضية وزار أيضاً إسرائيل، ولم تتسن له الفرصة بعد ليزور فلسطين التي زارتها زوجته البريطانية «فانيسا» كثيراً وعملت فيلماً وثائقياً عنها أغضب أميركا. وأضاف: إن أعز أصدقائه هو فلسطيني من الناصرة ويعيش في تشيلي.وهو سعيد جداً لوجوده ضيفا ومكرما في مهرجان دمشق السينمائي الذي يعتبر دليلا على أنه قدم أشياء مهمة للسينما بعد تاريخه الطويل في هذه المهنة حيث بلغ رصيده من الأفلام أكثر من مئة وسبعين فيلماً عمل من خلالها مع أهم المخرجين العالميين الروس والإيطاليين والفرنسيين والأميركيين. أيضاً سعيد لأنه قادم مع فيلمه الجديد «أزرق للأبد» الذي كان من إنتاجه وإخراجه وتمثيله والذي سيشاهده جمهور مهرجان دمشق. وأصر «فرانكو نيرو» على أن أفلام السباكيتي الإيطالية لا تشبه ظاهرة أفلام الغرب الأميركي وتختلف معها في جذرها الذي يعود إلى الساموراي الياباني بما يشبه الكوميديا السوداء « بلاك هيومر» في حين تصر أفلام «الويسترن» على إظهار عظمة الأميركي ودونية الهندي الذي هو صاحب الأرض الأساسي وليس الأميركي والفيلم الوحيد الذي يخرج من التصنيف هو «الرقص مع الذئاب».
الوطن- فاديا أبوزيد
|