07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

 

مهرجان دمشق” هل يؤسس لصناعة سينمائية سوريّة منافسة؟

بلدنا
  بقلم: رنا زيد

  06/11/2008 
يعد العام 1958 عاماً تأسيسياً سينمائياً رسمياً لأول مؤسسة منتجة للأفلام؛ فبعدما تأسست وزارة للثقافة في سورية، أنشئت دائرة صغيرة ضمن الوزارة للإنتاج والتصدير السينمائي، وشاركت سورية للمرة الأولى في مهرجان دولي عام 1962 من خلال الفيلم الوثائقي (دمشق الخالدة) في مهرجان برلين، وفي عام 1963 تم تأسيس المؤسسة العامة للسينما وأنتج فيلم "سائق الشاحنة" للكاتب نجاة قصاب حسن والمخرج اليوغسلافي بوشكو فوتشينيش، بعد أربع سنوات من انطلاقها المؤسساتي

Image

 

ورغم إنتاجات المؤسسة، فإن سينما القطاع الخاص بدأت في عقد الستينيات والسبعينيات إنتاجها المستقل بعد إنشاء القطاع العام، حيث تم إنتاج العديد من الأفلام مثل (قطط شارع الحمراء، خياط السيدات، بدوية في باريس).
 الإنتاجات السورية العربية المشتركة في هذه الفترة اقتصرت على التعاون مع التجارب السينمائية (اللبنانية، والمصرية).

اليوم في عامنا هذا (2008)، نعد السينما السورية فناً نشأ على نفس الخط الموازي لولادة السينما في العالم، أي أنه لم يكن محظوراً على التداول الفعلي، كما الرسم أو النحت أوالمسرح. فالأعوام، بين اختراع التصوير الفوتوغرافي عام 1839م، واختراع "إيتين جيل ماري" عام 1882م الدفع الفوتوغرافي المتحرك لتصوير الطيور، وسنة إنتاج أول فيلم سوري، لاتتجاوز المئة عام.
 ففي حين ترجح المصادر أن أول فيلم سوري هو "المتهم البريء" الذي أنتج عام 1928، فإنها تؤكد أنه كان عام 1932 بعنوان "تحت سماء دمشق"، وقد أنجزه رشيد جلال بشكل مستقل في حين لم يكن في ذلك الوقت قطاع عام.
السينما السورية الآن وبعد تلك الجولات التي خاضتها مع المحيط السينمائي العالمي ونفسها في اكتشاف التقنية والمواضيع، تعاني اليوم من توقف القطاع الخاص عن العمل الفعال، وإنعدام وجوده، وشحة الإنتاج بالنسبة للقطاع العام.
 "بلدنا" سألت في الدورة السادسة عشر لمهرجان دمشق السينمائي بعض المعنيين السينمائيين حول إمكانية نهوض صناعة سينمائية حقيقية ومنافسة، بشكل مشابه لما حدث درامياً فكانت الآراء التالية:
المخرج هيثم حقي الذي أنتج هذا العام بشكل خاص الفيلم الطويل "التجلي الأخير لغيلان الدمشقي" وفيلم "رقصة النسر" لنضال الدبس كإخراج، وكتب فيلم "الليل الطويل" وأخرجه له حاتم علي، يقول حول صناعة السينما :"كان النشاط الإنتاجي لمؤسسة السينما أفضل من الأعوام السابقة. وأنا أحس أننا اليوم نشبه ما كنا عليه منذ عشرين عاماً، حين أنتجت مسلسلي "دائرة النار"، وقلت بأننا نستطيع أن نقيم صناعة تلفزيونية ولدينا كل المؤهلات لذلك، فشكك المشككون وسخر الساخرون. لكن هذه الصناعة أقيمت وهي اليوم صناعة راسخة. الآن علينا لنبني صناعتنا السينمائية أن نستفيد من عوامل نجاح تجربتنا في إقامة صناعة الدراما التلفزيونية. والتي قامت أساساً على مساعدة القطاع العام للخاص بتقديم المعدات اللازمة للإنتاج والتي كان يملكها القطاع العام حينها ولايملكها القطاع الخاص. وأنا أعتقد أن علينا أولاً إلغاء الطابع الاقتصادي للمؤسسة العامة للسينما. وإعطاءها ميزانية عالية تسمح لها بإنتاج خمسة أفلام طويلة في العام وعشرة أفلام قصيرة. (كما حدث عام 1974 حين أنتجت المؤسسة خمسة أفلام وأنتج القطاع الخاص خمسة عشر فيلماً) ".
وبينما يتابع حقي وجهة نظره حول ما تحقق منذ (المؤتمر التحضيري للسينمائيين السوريين عام 1976)الذي أطلق مشروع إنشاء المجلس الوطني للسينما، وما يتبع له من الصندوق الوطني للسينما، وهو مشروع متكامل تم تقديمه مرات عديدة ، وتمت الاستفادة فيه من تجربة الدعم الأوروبية (وخاصة الفرنسية)  لصناعتها السينمائية الوطنية، فإن رأيه يقودنا إلى بدايات السينما السورية، عندما كانت تنبثق من التلفزيون، فيقول:"على التلفزيون أن يعود إلى المساهمة في الإنتاج السينمائي، كما كان في السبعينات حين أنتج عدداً من الأفلام القصيرة والفيلم الطويل الوحيد "ملابسات حادثة عادية"، ثم توقف عن إنتاج الأفلام" .
ولئن كانت الصناعة الدرامية التلفزيونية فتحت السوق العربية، فإن الموضوع معقد أكثر مع الصناعة السينمائية التي ستفتح السوق العالمية، إن تم التركيز عليها؛ فعالمياً لا مكان لقضاء الوقت الطويل أمام التلفاز وهنا تصبح الأفكار السينمائية أقدر على الوصول، لاسيما أن التجربة السورية الاجتماعية على صعيد المواضيع لها أهميتها الإنسانية، وحسب المخرجة واحة الراهب، فإن السينما السورية تمتلك كل الأسس التي تدفع إلى قيام نهضتها كصناعة تؤدي إلى الربح المادي، وهذا ضمن حقها المشروع مثل أي صناعة أخرى: " لدينا كل الكوادر كما فتح باب الديجتال، والمشكلة هي ضرورة وجود القطاع الخاص لرفد التجربة السينمائية؛ وهو المعني  بالربح، صحيح أن هذه الصناعة ثقافية لكنها أيضاً اقتصادية، يجب أن تقارب تجربة الدراما؛ لقد كان القطاع العام أو التلفزيون قديماً، هو المنتج الأساسي بشكل محدود ورديء".
وحول ما يتوجب سينمائياً، إذا ما كانت الكوادر موجودة، تكمل الراهب:  يجب أن تدعم الدولة السينما، مع تأمينها لأرضية أمينة للقطاع الخاص وأمواله، لأنه قطاع جبان لا يضع أمواله في استثمار دون تأمين، نحتاج إلى قوانين لمصلحة المستثمر، دون إدخال أطراف تخرب هذه العملية ".
المخرج السينمائي المصري محمد كامل القليوبي، صاحب أفلام "البحر بيضحك ليه"، "ثلاثة على الطريق"، و"نجيب الريحاني"، قال من وجهة نظر محايدة:
"لو أن السينما السورية أخذت على عاتقها طريق الدراما السورية، لأصبحت صناعة كبيرة ، ويجب أن يردف ذلك وجود دور عرض أو استديوهات للإنتاج، لايوجد في تاريخ الصناعة السينمائية إنتاج دون أستديو عندما يوجد الأستديو، تصنع الأفلام. ومعنى ذلك إيجاد المصنع والسوق، عند ذلك يصبح الاحتياج للسلعة موجوداً؛ وهنا تتطور السينما وتتحول إلى صناعة على الفور".
المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، الذي أفردت له إدارة مهرجان دمشق السينمائي تظاهرة خاصة به، يقول حول واقع السينما السورية كصناعة:
"بتصوري أنه خلال الأعوام القليلة القادمة سوف تنهض السينما السورية بشكل جيد جداً"
وعندما سئل عن سبب تفاؤله، أردف قائلاً: "ذلك  بسبب وجود شركات خاصة ومهرجان سنوي سيزداد معه الإنتاج، ومن هذا المنطلق ستكون هناك نهضة في السينما السورية في القطاعين العام والخاص".
وبالطبع واجهنا عبد الحميد بقلة عدد المخرجين، ليجيب: "هناك مخرجون جدد سيبدؤون العمل وعموماً في سورية، هناك كادر بشري كبير، أنا أعتقد أن هناك كماً، وهذا الكم سيفرز نوعاً".
أما المخرج  أسامة محمد، فقد أجابنا باقتضاب : "الله أعلم ، الأمر يحتاج إلى بحث وعمل".
التجربة الجزائرية سينمائياً، رفضت من خلال المخرجة الجزائرية فاطمة بلحاج إعطاء النصائح للسينما السورية، وعلقت على حيثيات هذه الصناعة، قائلة : "الجواب هنا عند القائمين على السينما، فلا أحد من السينمائيين العرب يعرف على وجه التحديد ما يجري في طريق هذا الفن من بنية تحتية، لكن .. أقول، إن أجمل الأفلام أنتجها مخرجون سوريون، وهم على مستوى عالمي كـ(محمد ملص وسمير ذكرى)، وبالتالي نحن نتمنى أن تكون هناك صناعة سينمائية سورية، لكن هذا يحتاج إلى قرار من السوريين أنفسهم، هناك إمكانية تابعة لثقافة سينمائية، لكن القرار هنا لا يقتصر على السينمائيين وحدهم، بل هو أيضاً قرار سياسي".
المخرج السينمائي الشاب جود سعيد الذي اختير كحكم في مسابقة الأفلام السينمائية القصيرة، يقول عن تجربة السينما السورية، ومقاربة مستقبلها مع تجربة الدراما:
لا أعتقد أن الدراما السورية وصلت إلى مرحلة الصناعة، الدراما كصناعة ستزول بلحظة عند زوال الطلب عليها، وبتغير العلاقة بين مايبث على التلفزيون والمشاهد، صعب أن تصبح السينما السورية صناعة، لأنه من المستحيل أن يقدر السوق المحلي على سداد متطلبات الفيلم".
ويكمل مشبهاً المعادلة بالبيضة والدجاجة :
يمكنني القول، إن طموحنا هو أن تتحول السينما السورية (بالمعنى الحرفي الإنتاجي) إلى صناعة، متجاهلين البعد الاقتصادي للكلمة، وهذا لا يعني أن تكون غير رابحة، حيث يجب ألاّ ننتظر صناعة فيها مئة فلم، لكن هدفنا أن نغطي سوقنا العربي، لكن المعوق عدم وجود صالة تستقبل الفيلم. وحين نطالب بالصالات، يجب أن يكون ذلك ضمن العملية الإنتاجية؛ فالسوق السورية لن تتفتح إلا بصالات، وذلك مثل البيضة والدجاجة؛ لا سينما من دون صالات ولا صالات من دون سينما".
وعن رأيه في الإنتاج السينمائي الشحيح اليوم، يتابع سعيد: "هذا ليس إنتاجاً، هذا احتضار لشخص يرفض الموت، ولذلك أنا أدافع عن المؤسسة العامة للسينما التي تنقذ الفيلم من الموت". 
أما من الجانب الإخراجي المصري، والذي رأى وجود المقومات دون أي تمويل، يقول المخرج محمد راضي :
"الإنتاج السوري لا يكفي أبداً، لكن بالنسبة إلى الصناعة يمكن أن يبقى لها في المستقبل دور في الشرق الأوسط"، وحول إذا ما كان هذا الموضوع بهذه البساطة وما هي المقومات، يقول "هناك مواهب تمثيلية سينمائية ينقصها فقط التمويل، وفي كل وقت يمكننا إيجاد هذه الصناعة، لكن يجب التعاون إما مع دول عربية أخرى أو جهات خاصة تعمل مع المؤسسة السورية للسينما".
الناقد كمال رمزي، أكد أيضاً ما قاله راضي، حيث يرى أيضاً أن المقومات موجودة، لكن الخيار للبدء هو في المختبرات والاستديوهات والصالات.
ومن الأجوبة التي أبداها لنا المعنيون السينمائيون، عرفنا على وجه التحديد، أن الجميع يرون أن المقومات موجودة، لكنهم لا يدركون لماذا لم تنهض هذه المقومات بعدُ، أو بالأحرى، هم يتمنون الدعم المادي لهذه المؤهلات .
أخيراً، الممثلة المصرية سوسن بدر، عبرت عن هذا الرأي بقولها:" عندما تناقشنا في موضوع السينما السورية خلال هذا المهرجان، رأينا أن كل العناصر متوافرة لصناعة محترمة وقوية. وتجيب لدى سؤالنا: ما الذي يعرقل الموضوع إذاً: "كلنا نسأل هذا السؤال، لكنني أعتقد أن دور العرض معدومة؛ فلا نستطيع إيجاد أي ملمح سينمائي دونها، والمكان يجب أن يكون ملائماً للعرض للمتلقي وللمنتج، الرأسمال المستقل وتشجيعه يساعد في ذلك أيضاً".
وختمنا بسؤالها: أساساً لايوجد إنتاج، فهل الموضوع هو موضوع دور عرض ..؟ أجابت :"لاأعرف على وجه التحديد، لكن هي سلسلة متصلة، فمن دون مكان لايمكن أن يتم الإنتاج، وفي كل الأحول يجب على الفن أن لا يكون متعالياً على الشعب وغير مفهوم منه؛ العقل البسيط هو ما يجذب .. لتكون المعادلة الصعبة التي تقع على عاتق الفن".

أفلام منتجة في الستينيات والسبعينيات

عقد اللولو، لقاء في تدمر، غرام في اسطنبول، الوادي الأخضر، وراء الحدود، لمن تشرق الشمس، الشريدان، الفهد، سائق الشاحنة، الاتجاه المعاكس، لعبة الشيطان، فندق الأحلام، حمام الهنا، اللص الظريف، الصديقان، خياط السيدات، أنا عنتر، المليونيرة، غوار لاعب الكرة، فاتنة الصحراء، بدوية في باريس، بنات آخر زمن، ليل الرجال، غزلان، الصعاليك، عاريات بلا خطيئة، البدوية العاشقة، عروس من دمشق، رجال تحت الشمس، العار، السكين، ثلاث عمليات في فلسطين، امرأة من نار، حب وكارتيه، فتيات الاستعراض، المخدوعون، حبيبتي يا حب التوت، السيد التقدمي، كفر قاسم، الأبطال يولدون مرتين، اليازرلي، وجه آخر للحب، العالم سنة 2000، المغامرة، أحمر أبيض وأسود، بقايا صور، قاهر الفضاء، الفلسطيني الثائر، حبيبي مجنون جداً، المزيفون، شقة ومليون مفتاح، وراء البحار، مسك وعنبر، عودة حميدو، صيد الرجال، امبراطورية غوار، واحد زائد واحد، القلعة الخامسة، امرأة تسكن وحدها، وجه آخر للحب، الاستعراض الكبير، زواج على الطريقة المحلية، شاطئ الحب، الرجل الأخير، لا تقولي وداعاً للأمس، غابة الذئاب، الطريق إلى السلام، الثعلب، امرأة لاتبيع الحب، غرام المهرج، مقالب في المكسيك، سمك بلا حسك، غوار جيمس بوند، أبو عنتر بوند، صح النوم، زوجتي من الهيبز، أموت مرتين وأحبك، بنات الكارتيه، لاوقت للخداع، الرجل المناسب.


السينما السورية من أوائل الحركات السينمائية في المنطقة العربية، حيث كانت المحاولات الأولى للإنتاج السينمائي في سورية، وبدأت في مطلع القرن العشرين.وعرفت سورية السينما في عام 1908 من خلال عروض سينمائية في مدينة حلب، وفي عام 1912 في مدينة دمشق.وكان هذا الفن الراقي، القادم من دول أوروبا، الوسيلة الأكثر تعبيراً عن واقع ومجريات الحياة والأحداث، حيث تجمَّعَ عددٌ من الشباب السوريين المتحمسين للسينما في منتصف عشرينيّات القرن العشرين، وعملوا على إيجاد صناعة سينمائية في سورية، ويُرجَّح أنه في عام 1927 تم البدء بتصوير أول فيلم سينمائي سوري

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان