07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

العمل الفني لكل من هب ودب

تحية لكل قارئ....
هذا هو مقالي الأول في هذا الموقع ونوعية هذا المقال تشير بشكل عام إلى نوعية المقالات التالية التي سوف أحاول نشرها فيما بعد .... تحية للفنانة يارا صبري قبل البداية .....
في الفترة الماضية وأعني بكلمة فترة العشر سنوات الماضية تقريباً .... بدأت عدوى التمثيل تنتشر بين الشباب الصاعد والباحث عن كيانه الحقيقي ومستقبله الآمن بعيداً عن الكثير من معارك الحياة القاسية ....وبمعزل عن شعوره بامتلاك موهبة التمثيل أو عدم امتلاكه لها

هذا الإقبال الشبابي الغفير نحو هذه المهنة بدأ يولد في عالم الدراما مشكلة باتت واضحة المعالم رغم أنها في البدايات ... وهذه المشكلة المعقدة تتلخص في عبارة بسيطة ...
"الدراما لكل من هب ودب"
فالشارع الدرامي بات مكتظاً بممثلين وممثلات لا يربطهم بالفن سوى علاقاتهم الشخصية بصناع الدراما في بلدنا هذا...(مع كل الأسف)
لست أضع نفسي في موضع الناقد أو المقيم ...فليست هناك حاجة للكثير من الاطلاع والثقافة حتى يدرك المشاهد العربي وخاصة "السوري" أن هذه الفتاة أو هذا الشاب الواقف أمام الكاميرا لا يستطيع أن يقدم أدنى درجة من الفائدة لي أنا المتلقي... إلا إذا كنا نعتبر جمال الشكل فائدة فهنا نستطيع القول أنهم يقدمون لنا فائدة عظمى وخاصة الفتيات .....(والمعنى في قلب الشاعر)
بعد هذا الطرح أود أن أقدم ومن خلال معرفتي الشخصية ببعض هذه الأمثلة مجموعة من الأسباب التي تجعل هؤلاء الشبان يحذون حذوهم لاهثين خلف الدراما وصناع الدراما ...
السبب الأول والأهم... المادة .... يولد الطفل في بلدنا و هو أمام سؤال عظيم يرافقه طيلة حياته ... "كيف بدي كون عيلة وولاد وجيب بيت وسيارة" هذا السؤال يجعل الكثير من الشباب يتجهون نحو قلعة الدراما السورية المفعمة بالمبالغ المادية الجيدة ...
ولو أن هذه المبالغ ليست بقيمة حقيقية يستحقها الفنان السوري الحقيقي لقاء تعبه ولكن هذا الطرح هو بحد ذاته موضوع قائم وقابل للنقاش ولن أتوسع فيه خوفاً من الضلال عن الموضوع الرئيسي.
عندما نسمع نحن "الجمهور والمتفرجون" أن الممثل (س) يتقاضى أربع ملايين ليرة سورية لقاء تجسيده لشخصية معينة نفكر دائما بأن أربعة أعمال درامية متلاحقة من هذا النوع ستضمن لنا مستقبلاً ممتازاً.
وبما أن نسبة الذين يتقاضون مبالغ كالمبلغ السابق لقاء تجسيد شخصية معينة هي نسبة قليلة... يمكن أن نقول أن الممثل الهاوي والذي يدخل عالم التمثيل لأول مرة يتقاضى خمسة آلاف ليرة سورية لقاء أدائه لمشهد تمثيلي واحد نجد أيضاً أن هذا المبلغ عظيم وأنه رقم كبير لقاء تعب قليل وأنا هنا لا أعني أن العمل الدرامي هو عمل سهل وغير متعب فمن يتعرف على كواليس هذه المهنة يعلم أن التمثيل التلفزيوني هو أمر شاق ومضن ولكن هذا لا يمنع أن هذه الخمسة آلاف ليرة كانت أجرتي أنا كممثل في عمل مسرحي استهلك مني شهراً كاملاً من البروفات والتفكير والعمل المنزلي والتحضير...
أليس ما سبق سبباً كافياً لانسياقنا نحن الشباب خلف العمل التلفزيوني والبحث عن الفرصة... ولا يخفى على أي منكم أن كلامي عن طموح الشاب السوري والذي قلت عنه بأنه لا يتجاوز البيت والعائلة والسيارة هو أمر واقع.
أما السبب الثاني...فهو الشهرة والرغبة في أن ندخل نحن الشباب عالم النجومية و تصدر عناوين الصحف والمجلات ولن أناقش هذا الموضوع طويلاً فالنجومية لم تكن تشكل لي هاجساً في يوم من الأيام لكن سأتحدث من قبيل طرح بعض وجهات النظر التي ناقشتها مع بعض أصدقائي الحالمين ببلوغ مصاف الشهرة والتألق....
(س) أنا بدي صير نجم لأنو بحب الشهرة ... وبحب كون بموضع أهمية وين ما رحت ... صحي الشهرة متعبة وبدايق أحياناً بس إيجابياتا أكتر من سلبياتا بكتير..
(ع) بدي صير نجم ... حتى حس بشعور (باسل خياط) لما بيمشي بالطريق "صديقي هذا يرقع باسل خياط إلى مرتبة التقديس والجدير بالذكر هنا أني نقلت وجهة نظر الشاب كما هي ولكن هناك الكثير من الأمثلة التي تجعل الشباب يتطلعون نحو الوصول إلى مكانتها ولم أتقصد ذكر اسم باسل خياط لأي غاية"
(ص) بدي صير نجم حتى صير أقبض الشيء الفلاني مقابل عمل فني ...لأنو ببلدنا النجم هو يلي بيقبض أكتر من الممثل الحقيقي يعني الأجور بحسب النجومية مو بحسب البراعة وقوة الأداء"بتوقع كلامو صحيح"
وجهات النظر السابقة من الواضح أنها تنطوي على مشاكل حياتية أو محاولة لسد نقص معين أو ملء فراغ حياتي ما ....
وأترك للقراء حرية النقاش ولكل منا وجهة نظر ورأي مستقل في النهاية...
قدمت في هذا الطرح السببين الرئيسيين والأكثر أهمية وهذا لا يمنع من وجود العديد من الأسباب الأخرى والتي يمكن اعتبارها أموراً ثانوية أو شخصية تتعلق بالفرد بصورة خاصة وليس بالجماعة "لست أظن أن هناك داع لذكر هذه الأسباب فهي واضحة ومعلومة"
مقالي ليس سوى باب للنقاش لست أحاول أن أغير الواقع بمفردي ولكني أفتخر عندما أكون رئياً من قضية ما وأفتخر أكثر عندما يكون رأيي هذا مبنياً على معطيات ومشاكل الواقع وأفتخر أكثر وأكثر عندما أتشبث بهذا الرأي (إذا ثبتت صحته) وأقنع بعض الناس بالأفكار التي استمد منها هذا الرأي...
في النهاية دمتم على الصحة والطمأنينة...
تحية للأستاذة يارا صبري على التزامها بفنها و فتحها أبواب النقاش أمامنا
على المحبة نلتقي ...

بقلم رامي كوسا

 

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان