|
جريدة الثورة
الأربعاء 19/11/2008
لينا ديوب
من القصة القصيرة وحكاية حبة قمح إلى الكتابة للصحافة, حطت عند الكتابة للتلفزيون, فكان الفيلم التلفزيوني دقائق على الطريق, ثم مسلسل قلوب صغيرة, فكان لنا معها اللقاء التالي:
لماذا اخترت الكتابة للتلفزيون؟
-- القصة بدأت مصادفة، فقد كنت أحمل أفكاراً وتساؤلات عن حياتنا اليومية وأتساءل لماذا لا تطرحها الدراما؟! وهي مشكلاتنا الاجتماعية ولكن ليست السطحيةمنها بل العميقة, فالدراما أحياناً تحوم حول المشكلة, لكن لا تدخل بصلبها, وشاءت الصدف أن ألتقي بالفنانة يارا صبري, وتساءلنا سوية ماذا نريد من الدراما؟ فكانت وجهتا نظرنا متطابقتين، وبرأينا أن تطرح الدراما المشكلات الاجتماعية بكثافة، وأن تحمل هذه الرسالة،

فطرحنا مشروعاً مشتركاً, بأن نقول مانريده بالدراما, ولم يكن عندي من قبل تجربة كتابة السيناريو وأنا كاتبة قصة قصيرة, شجعتني يارا ودلتني على مبادىء كتابة السيناريو وبدأنا بقلوب صغيرة وكانت معي بالتأليف كتعاون درامي,حيث انجزنا العمل وتمت الموافقة عليه.
هل فتح لك قلوب صغيرة النافذة التي كانت ببالك؟
-- في مسلسل قلوب صغيرة ربما سيكون لأول مرة بالدراما اجتماع لكم هائل من المشكلات الاجتماعية في عمل واحد، فيه عدد شخصيات كبير، يطرح مشكلات اجتماعية تتعلق بالطفل .. بالأسرة.. بالمرأة و بطريقة مترابطة محور واحد يتصل بمجموعة محاور, فيطرح من خلال ذلك مواضيع مشكلات مختلفة, وبعدد كبير.. كل ما يتعلق بالتفكك الأسري, المراهقة, بالشباب بالأطفال, كلها موجودة بهذا العمل الواحد.
-من سيخرج المسلسل؟
-- المخرج عمار رضوان, مع شركة غزل وهو الآن قيد التحضير وقريباً جداً يبدأ التصوير.
- هل تعطينا فكرة عن فيلمك التلفزيوني (دقائق على الطريق) الذي عرض على روتانا خليجية؟
- - الفيلم ضمن برنامج اسمه القرار الصعب, وكل حلقة عبارة عن فيلم تلفزيوني يطرح موضوعاً وعلى الإنسان أن يختار بين أمرين يكون القرار فيه صعباً, وكان أخبرني بفكرة البرنامج كاتب السيناريو الاستاذ عبد المجيد حيدر, فكتبت عن موضوع الزواج من خارج الدين, ويناقش الفيلم القضية من وجهتي نظر المجتمع والشاب والفتاة اللذين يحبان بعضهما، وهذا اختيار صعب، والقرار يجب أن يكون مبنياً على دراسة النتائج السلبية والإيجابية والبرنامج نفسه يترك الخيار للجمهور.
- كيف انتقلت من الكتابة للصحافة إلى الكتابة للدراما؟
-ما نقوله بمقالة صحفية يمكن للدراما أن تشخصه بتفاصيل أكثر وجاذبية أكبر, وربما التأثير أكبر لأن شريحة الجمهور أوسع.
- الكتابة للقضايا الاجتماعية وعنها ليست سهلة لأنها تلامس إشكاليات كثيرة فكيف تعاملت مع محاذيرها؟
-- طبعاً هذا الكلام دقيق, وأنا قانونية درست الحقوق وناشطة اجتماعية تعاملت عن قرب مع مشكلات غيري، وحياة الناس من أمامنا صفحة مفتوحة، واجتماع الخبرة القانونية والخبرة الاجتماعية ساعدني.
- ما الجديد؟
-- كما قلت لك مشروعي مع الفنانة يارا صبري مستمر ودائم , ونحن قررنا أن نكتب عن قضايا اجتماعية مهمة قد لاتكون كبيرة, لكنها قضايا انسانية هامة تتعلق بتفاصيل حياتنا, وعملنا الثاني ليس تعاوناً درامياً وإنما تأليف مشترك, واسمه قيود عائلية, ونحن على وشك الانتهاء.
|