07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

كتبوا عن السينما

لا شيء أكثر صعوبة من تحويل الحب في الروايات إلى شاشة السينما، وهذا ما كان يؤرق خبراء هوليوود لنحو 22 عاماً قبل تحويل رواية «الحب في زمن الكوليرا» إلى فيلم، ولا أحد ممن كانوا ينتظرون ظهور الرواية على الشاشة الكبيرة استطاع الاستعجال، كمصير «فلورينتينو» بطل القصة الذي انتظر 51 سنة ليحصل على حبيبته، لكن الحب جاء في زمن الكوليرا، كما جاء الفيلم في زمن لا أحد يمكنه تصديق حكاية التجريد الرومانسي والإحباط الذي يتحول بعد صبر طويل إلى انتصار.إن الجمهور في وقتنا الراهن قد يسخر من هذه الحكايات، أو يقابلها ببرود وبأحسن الأحوال بدهشة غير المصدق

عوائق ومسافات إن «الحب في زمن الكوليرا» يعتبر فيلم العوائق والمسافات، فغبريل غارسيا ماركيز كتب الرواية بالأسبانية، والفيلم قدم سيناريو معتمداً على الترجمة الانجليزية، وقدم بهذه اللغة أيضاً، وما بين الرواية والسينما من عوائق تضاف المسافات بين لغة وأخرى، هذا بخلاف أن «مايكل نيويل» مخرج الفيلم بريطاني، وليست لديه تجارب ولم ينغمس في الحياة الكاريبية ليأخذ حساسية البيئة والتجارب، حيث تقع أحداث الرواية.أضف إلى ذلك أن العمل يتحدث عن فترة تجاوزت الخمسين عاماً بما يتطلب تغييراً في كل شيء، المدينة، الملابس، السيارات، السفن، أعمار الممثلين، كل شيء يجب أن يتطور تماماً كما في الحياة.

وجرت العادة في السينما أن تحذف المشاهد التي تكلف الإنتاج كثيراً، أو تعوق الشكل الفني في حالة عدم تحقيقها، فالسينما تغض النظر عما يحرجها، لذلك لابد أن تستسلم للديكور والرسم والمؤثرات الأخرى والعمل المضني في الاستديو.ورغم ذلك نجح المخرج فيما هو أهم، أنه منح الرؤية السينمائية واللمسة الناعمة وأضاء داخل المشاهد عوالم ومناخات ممتعة، واخترع له اللمعان في الصورة خصوصاً في مشاهد «النهر المهيب» الذي تودع فيه ثروات الثقافة الكولومبية، الديكور، الجنس، المرح، حتى صوت شاكيرا الحيوي الذي يرافق الموسيقى التصويرية.

ويبدو أن معضلة السيناريو كانت رغبته في عرض كل شيء في الرواية وعدم حذف الأجزاء التي أحبها القراء خصوصاً الهيام الجنسي الذي وقع به «فرتاندينو ارثيا» بعد هزيمة حبه، وبحثه المستمر عن الحب مع 622 امرأة، ضارباً الرقم القياسي لكازانوفا، كمحاولة لأن يواصل حب حبيبته من خلال أجساد نساء أخريات.

أما الممثل المبدع «خافيار بارديم»، فقد تمت مساعدته من فريقي العمل بالكامل، وكانت الكاميرا تخدمه، كذلك فعلت المؤثرات والصوت وكان في أغلب أوقات الفيلم على مرمى البصر كقلبه المعلق بتأرجحه العاطفي بين النساء وحبيبته التي تظهر وتختفي.

الفتاة والعجوز

وكان دور «فيرمينا داثا» الأميركية اللاتينية ذات العيون السوداء، متناغماً تماماً مع الممثلة الايطالية «جيفانا ميزغيرونو»، وسنواتها الـ 33 التي سمحت لها بلعب دور الحبيبة الفتاة والعجوز، وأضفت عليه بريقاً مازال يخطف ويحرك المشاعر حتى بعد مشاهدة الفيلم. وهكذا كانت اللحظة بين العاشقين وخصوصاً عن بعد، مدروسة بعناية وتم التعامل معها بدقة، رغم أن البطل انصاع للغزو والجنس لإسكات قلبه المقهور، وعندما ظهر العاشقان في نهاية القصة كعجوزين ذابلين، صارت معاناتهما وإقبالهما على الحياة خاتمة رائعة للفيلم.

وعلينا أن نعترف بأن رواية «الحب في زمن الكوليرا» فضفاضة على فيلم يستغرق ساعتين فقط، ورغم اعتراض البعض لمخرج العمل بأنه أخذ الهيكل العظمي للرواية، واكتفى بالخطوط العريضة، لكنه يمكننا القول، ان الروايات التي صارت أفلاماً ناجحة قليلة، ونادراً ما تفوقت الأفلام على أصلها الروائي لكن يكفي طاقم العمل شرف المحاولة في تجسيد عمل مهم ليبقى في ذاكرة السينما العالمية.

3 ملايين دولار

لم يستطع فغبريل غارسيا ماركيز الروائي اللامع، والفائز بجائزة نوبل للآداب أن يقاوم إغراءات هوليوود التي خصصت له مبلغاً وصل إلى ثلاثة ملايين دولار أميركي مقابل تحويل روايته «الحب في زمن الكوليرا» إلى فيلم سينمائي. الشركة التي تبنت المشروع هي شركة لوس أنجلوس للإنتاج، وقد وصف المنتج سكوت شتايندورف الرواية بأنها أفضل قصة حب كتبت بعد «روميو وجولييت».

ماركيز وكتبه الواقعية

يعتبر ماركيز من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، والعديد من كتاباته تحوي عناصر شديدة الترابط بذلك الأسلوب، ولكن كتاباته متنوعة جداً بحيث يصعب تصنيفها ككل بأنها من ذلك الأسلوب.

وتصنف الكثير من أعماله على أنها أدب خيالي أو غير خيالي وخصوصاً عمله المسمى «حكاية موت معلن» التي تحكي قصة ثأر مسجلة في الصحف وعمله المسمى «الحب في زمن الكوليرا» الذي يحكي قصة الحب بين والديه. ومن أشهر رواياته «مئة عام من العزلة» 1967، والتي بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة، والتي تروي قصة قرية معزولة في أميركا الجنوبية تحدث فيها أحداث غريبة. ومن أعماله المشهورة الأخرى «خريف البطريرك» على 1975، وأحداث موت مُعلن عام .

البيان الإماراتية في 18 مارس 2008

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان