07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

يارا صبري لـ”بلدنا”: حمَّلنا التلفزيون فوق طاقته بسبب غياب السينما

قوةُ حضورها على الشاشة -بغض النظر عن كمّ أدوارها- جعلها أكثر ثبوتية في ذهن الجمهور، وتمثيلها للعديد من صور المرأة -سواء في طبيعتها الخاصة أم طبيعة الضغوط الاجتماعية التي تتعرض لها- قدَّمها كنموذج متميّز وقليل التواجد تلفزيونياً؛ فقلما نجد ممثلا يفوق أداؤه الشخصية المعطاة إليه، وتتَّسع إمكانياته أكثر من الدور بحيث يعطي الشخصية أكثر مما يأخذ منها، ويصبح -وبرؤية حيادية- أكبر من مجرد ممثل تلفزيوني، إلا أنَّ معايير الإنتاج الفني المحلي تؤطره في إطار شاشة التلفزيون، التي لا تتيح للممثل أن يعبّر عن كلّ إمكانياته.. يارا صبري هي الآن يارا الرأي والموقف في الصحيفة، بعيداً عن الشاشة.
 

يارا صبري

 

 

 

صورتك في ذهن الجمهور أكبر من صورتك الإعلامية، هل هذا كسل متمثل بك أو بوسائل الإعلام؟

التقصير مني أحياناً ومن الإعلام أحياناً، فواقع الإعلام في بلدنا لا يشجع كثيراً على الظهور، ولكن لا يمكن أن أرمي الحقّ على الإعلام فأنا أيضاً مقصرة. ولكن لدي تبرير هو أنني لا أحبّ الظهور بشكل مجاني، فلا أظهر إلا حين يكون لدي شيء من الممكن قوله. ومسألة تسويق الفنان لنفسه لعبة، ولكنني لا أحبّ هذه اللعبة، مع أنه يهمني أن أتواجد في وسائل الإعلام، ولكن ليس بشكل مستهلك ومكرر، وهذا تعليق أتعرّض له من الكثير من الناس، ولكن من الجيد أن يسأل الناس هذا السؤال.

ـ نجدك في بعض المواسم الدرامية (رمضان) في أكثر من عمل، بينما تقتصرين أحياناً على عمل واحد، هل تبحثين أحياناً عن الكم وأحياناً عن النوع؟

حسبما يطرح علي؛ فهذه السنة عرضت علي الكثير من الأعمال، لكن لم أرتبط إلا بعمل واحد “أولاد القيمرية”، وفي كلّ سنة ترى الأمور من منظار.
بعد السنة الماضية لم أكن مسرورة لا من عملي ولا من الأعمال بشكل عام؛ فما شاهدته كان شاهداً على التراجع بشكل عام، على الرغم من وجود أعمال جيدة. في الماضي كنت أكثر تفاؤلا من الآن، وعندما شاهدت ذلك وجدت أنني لست مضطرة للكم، بل أحاول أن أبحث عن النوع بشكل من الأشكال. أحياناً تجد فرصة وتحاول قدر الإمكان أن تؤدي الدور لأنه مميّز، وأحياناً تجد من الأفضل أن ترفض.

ـ هل تجدين نفسك مضطرة لتقديم تنازلات أو إنَّ جميع أعمالك تتناسب معك؟

ليس من المفروض أن تتلاءم مع كلّ الشخصيات التي تعطى إليك، فأنت تقدم الشخصية بهدف إدانتها أو الإعلاء من قيمتها، فأنت في النهاية تقدّم فكرة وليس من الضروري أن تتبنى أفكار شخصيتك، وأحياناً تحبّ شخصيات معينة لأنها تعبّر عنك، ولكن هذا لا يتكرّر كثيراً، ولكن الناس أحياناً تربط الشخصية بالممثل وهذه مشكلة كبيرة.

ـ قلت في أحد اللقاءات إنه يجب أن نحترم عادات وتقاليد المجتمع من خلال التلفزيون، ولكن أليس حرياً بنا أن نواجه بعض العادات بدلا من أن نكرسها؟

إننا في مجتمع شرقي دخل فيه التلفزيون إلى المنزل بشكل إجباري، والمسؤولية الكبيرة أن تعرف العادات التي يجب أن تكرسها والعادات التي يجب أن تواجهها.. وهذه مشكلة كبيرة، فليست كل العادات إيجابية وهذه مسؤولية كبيرة، فالتلفزيون من أهم أفراد الأسرة وتأثيره كبير جداً في المجتمع.


ـ تطور الدراما، ألم يؤد إلى بعد الفنان عن المسرح؟

لا، لو أنَّ الأمور في المسرح طبيعية لاتجه الممثلون إلى المسرح. هنالك الكثير من الممثلين يفضلون العمل في المسرح، لو أنَّ الظروف صحية. ولكن حتى الشروط الإنسانية لم تتوافر في المسرح، فعندما يتحقق الشرط الإنساني والفني للمسرح سوف يعود الفنان إلى المسرح. ولا يمكن أن أقول إنَّ مشاغل التلفزيون تبعد الفنان عن المسرح، ولكن لا يمكن أن أضيع جهدي وطاقتي هباءً في المسرح.. حتى إحساس المتعة انعدم في المسرح.

ـ لم تنقطعي عن المسرح؟

كان من الضروري أن أعمل في المسرح؛ فقد كانت معلوماتي عنه نظرية فحسب، وكان العمل الحقيقي هو فوتوكوبي، وكان لابدَّ منه. وقد جربت المسرح أكثر من مرة مع حاتم علي ومع ماهر صليبي، ولكن التجربة الواضحة هي فوتوكوبي، وكانت تجربة مهمة بالنسبة لي، عرفتني أكثر على طبيعة العلاقة مع الجمهور بشكل مباشر.

ـ يظلمك المجتمع كامرأة في أغلب أدوارك، أليس هذا تأطيراً؟

كلّ الأدوار النسائية في التلفزيون يظلمها المجتمع، ولكن كان هنالك فرق بين شخصية وأخرى، فدوري في الانتظار يختلف عن عصي الدمع ويختلف عن حافة الهاوية الذي كان دوري فيه غير مظلومة. ولكن بشكل عام، تعاني المرأة في المجتمع من القهر، ودائماً هنالك مشكلة.. ولكن هنالك نماذج متميّزة من النساء في المجتمع، لماذا لا نقترب منها.. ولكن المشكلة إما عند الكتاب أو عند الرقابة.. ومن الممكن- لو كانت السينما نشيطة لكنا جسدنا الكثير من الموضوعات التي لا يمكن طرحها في التلفزيون.

ـ هل تتفاءلين بالأرواح الشابة الجديدة في الدراما؟

يجب أن يكون هنالك أخطاء في البداية، ولكن يجب أن تتوافر حالة الوعي للخروج من المشكلة. برأيي هنالك كوادر مهمة ومنتجة، لكنَّ موضوعات الدراما تتجه حالياً نحو اتجاه واحد؛ فقضية الشباب قد أخذت كثيراً من المساحة الدرامية، وقد تمَّ إهمال الكثير من القضايا الأخرى. هنالك مراحل عمرية لم يتمّ التطرق لها، فطلاب الجامعة والشباب وعلاقات الحب ألغت التنوع الدرامي.

ـ عمرك الفني ليس قصيراً، وبالتالي عملت مع أجيال مختلفة من المخرجين؛ عملت مع هيثم حقي وحاتم علي وعملت مع تلامذتهم الليث حجو والمثنى صبح وسيف الدين سبيعي.. هل تجدين التلاميذ يقدمون شيئاً جديداً أو إنهم يكرّرون تجارب أساتذتهم؟

لا لا يكرّرون شيئاً، ولكن ليس من الخطأ أن يتأثروا بأساتذتهم. الإخراج مهنة صعبة، وفيها مسؤولية كبيرة؛ فالمخرج كي يجد هوية خاصة به سوف يعاني الكثير، وقد يعجبك أسلوب أستاذك فتمشي على نحوه. كل من هؤلاء الشباب لديه مستوى وخط، ولكن إذا نظرنا بصورة عامة وتساءلنا: ماذا طلبنا من التلفزيون؟
في الحقيقة لم يبقَ شيء إلا ووظفناه في هذا الجهاز، بدءاً من اللغة السينمائية وانتهاءً بالتجريب. لقد حملنا الجهاز أكثر من طاقته؛ فهنالك الكثير من الأشياء الفنية التي نطلبها في التلفزيون هي من وظيفة السينما وليس التلفزيون، والشباب يقومون بالكثير من الأمور الفنية التي يقول عنها البعض إنها بدع ولكنها جزء من تعطشهم للسينما. وفي النهاية لا يمكن أن نطلب من التلفزيون أكثر من ذلك، وبالتالي من المخرجين أكثر من ذلك. لقد حمَّلنا التلفزيون فوق طاقته، بسبب غياب السينما، وهذا هو الذي أنشأ الفرق بين الدراما السورية والدراما المصرية؛ ليس لأنَّ الدراما المصرية تافهة.. لا، بل هي تقدم ما يجب تقديمه في التلفزيون والباقي تحمّله للسينما، فهم يعملون على نمط تلفزيون حقيقي؛ فأنت إذا شاهدت عملا تاريخياً لحاتم علي في التلفزيون، تستغرب أنَّ هذا تلفزيون وليس سينما. وأمام هذا التداخل، لا نريد إلا أن نحافظ على مستوى الطرح ونقدم عملا لائقاً.

ـ ولكن ما زالت هنالك قضايا بعيدة عن التلفزيون؟

نعم لابدَّ أنَّ هنالك خطوطاً لا يمكن تجاوزها بحكم أنَّ هذا التلفاز يدخل إلى كلّ بيت.

ـ هنالك موضوعات تمَّ تناولها درامياً ولكن بشكل مقتصر على عدد بسيط من الأعمال، كأن أقول مسلسل الانتظار تناول موضوع العشوائيات مثلا في حين هذا الموضوع لم يتمّ تناوله بشكل يفيه حقه درامياً..؟

هذا صحيح، ولكنّ مسلسل الانتظار كان متميّزاً بموضوعه وبعمق الشخصيات، إلى درجة أننا تقمصنا دون أن ندري هذه الشخصيات وعشناها بشكل حقيقي أثناء التصوير. الانتظار كان خطوة مهمة وكبيرة بالنسبة لكل من عمل به، ولكن حتى الآن لم يأخذ حقه.

ـ هل من الضروري أن تعطي الأسرة الفنية فناناً جديداً؟

ليس من الضروري، ولكن الظروف الحياتية تساعدك، والبيئة تفتح آفاقاً أمامك. ولكن كلّ عائلة فنية فيها فنان، ليس من الضروري أن يكون ممثلا، كأن تنجب موسيقياً أو رساماً إلى آخره. هنالك استعداد وراثي يمكن تنميته في هذا المجال، فأنا بدأت بالموسيقا، وأخي اتجه للموسيقا وأختي اتجهت للرسم.. هنالك استعداد أنت إما أن تغذيه أو أن تهمله، فتصبح فناناً أو لا تصبح

 

 

ـ هل من مشروع جديد؟

هنالك مشروع مسلسل؛ ففي الفترة الأخيرة وجدتُ نفسي بحاجة إلى أن أتكلم عن بعض الشخصيات المهملة في الدراما، كالمحرومين في المياتم وغيرهم، وأحسست أنه يجب أن أستغلّ وضعي كممثلة في هذا الاتجاه.. وبالصدفة التقيت بالكاتبة ريما فليحان، وهي لم تكن تكتب للدراما، فعملنا معاً.

ـ ولكن أثيرت مشاكل حوله؟

قدَّمنا العمل لشركة سورية جديدة، والأستاذ فردوس أتاسي هو مدير الشركة وأعجب بالنصّ وتحمَّس له وأراد أن يخرجه. ولكن حصلت مشاكل ضمن الشركة، لأنها شركة جديدة، وكان الأستاذ فردوس في مرحلة القراءة، وتمَّ تكليف مخرج ثان به وهو “عمار رضوان”. وبعد ذلك دخل العمل إلى الرقابة واقترحوا بعض التعديلات، فعدنا وصغنا العمل أنا والكاتبة “فقط”، وإلى حدّ الآن لم يقدم العمل مرة أخرى إلى الرقابة، وما زال بين يدي عدد من المخرجين وشركات الإنتاج لنجد الأفضل إنتاجياً وإخراجياً ويخرج بصورة جيدة. ما حصل أنَّ العمل كان مع مخرج معين، وتمَّ تكليف مخرج آخر بهذا العمل.. فالمخرج الأول لم ينه قراءته، وكانت لديه ملاحظات بسيطة لم نعدل على أساسها، وعندما خرج العمل من الرقابة لم يكن العمل تحت إدارة أحد والآن ننتظر أن يتمَّ إنتاج العمل.

ـ ولكن ولأنَّ العمل كان بيد مخرج معيّن.. ألم يؤدي هذا إلى ابتعاد بعض المخرجين عنه؟

هذا شكَّل بعض الإشكالات، حيث ظنَّ البعض أنَّ المخرج الأول لديه تعديلات بالنص، ولكن في الحقيقة ليست هنالك تعديلات له، وابتعاد بعض المخرجين هو لسبب أدبي، هو أنَّ العمل كان مع مخرج معين.. لكننا لم نكن دخلنا في العمل أبداً، والآن تمّ حل الموضوع.

ـ من اشهر أعمال يارا صبري في التلفزيون:
شجرة النارنج ـ أشياء تشبه الفرح ـ العروس ـ الحقد الأبيض ـ القيد ـ أيام الغضب ـ خان الحرير ـ الثريا ـ الشتات ـ سحر الشرق ـ الفصول الأربعة ـ بقعة ضوء ـ ع المكشوف ـ أيامنا الحلوة ـ بكرى أحلى ـ ذكريات الزمن القادم ـ التغريبة الفلسطينية ـ عصي الدمع ـ الانتظار ـ أهل الغرام ـ فسحة سماوية ـ الحصرم الشامي ـ ممرات ضيقة ـ على حافة الهاوية وتشارك حالياً في مسلسل أولاد القيمرية.
ـ في السينما:
خارج التغطية ـ سراب ـ حدوتة المطر ـ صورنا.
ـ في المسرح:
مات تلت مرات ـ تخاريف ـ كونشرتو ـ فوتوكوبي.
ـ حصلت على تكريم خاص من لجنة صناعة السينما والتلفزيون عن أعمالها في عام 2003.
ـ حصلت على جائزة "أدونيا" للدراما السورية عام 2004 كأفضل ممثلة عن دورها في مسلسل التغريبة الفلسطينية

حاورها نبيل محمد- بلدنا 13/4/2008

إذا كانت هنالك مؤامرة فـ "برافو"
ـ الحالة الدرامية السورية تعيش في أكذوبة المؤامرات، أليس هذا تسويقاً لضعف الإنتاج وهزالة الأدوات؟
إذا كانت هناك مؤامرات فـ”برافو”، والمسؤولية علينا نحن لأننا نسمح بوجود مؤامرة، ولكن المشكلة لدينا أننا ننكر الكثير من الحقائق، فنقول: ليست لدينا مشاكل في الحقل الدرامي، والإنتاج بأوجه، ورؤوس الأموال الوطنية هي التي تنتج وليس الخليج، وعاداتنا الفنية وتقاليدنا ممتازة، وطريقة التعامل بالمهنة ممتازة، ولا نتمسك بالقشور، وندرك ما نقدمه، نحن كاملون وننتظر المؤامرة. في الحقيقة هذا الكلام النظري لو كان حقيقياً لما كانت هنالك مؤامرة، فالدراما لدينا قائمة على جهود فردية، ونحن في مهبّ الريح.

ـ متى ستمثلين في مصر؟
لا أعلم، ولست ضدّ ذلك، فأينما وجد الفنان فرصة تحقّق له تقدماً ومتعة فمن الجيد أن يوافق. جاءت لي عروض في مصر، ولكن لم يكن شيئاً مناسباً. المشكلة أنَّ هذا الموضوع ظهر حديثاً على السطح، مع العلم بأنَّ هنالك فنانين عملوا في مصر منذ فترة طويلة، فسلوم حداد وسليم صبري عملا منذ زمن في مصر، لكن الآن حتى ظهر الموضوع. المسألة فيها إغراءات كثيرة، لكن يجب ألا نذهب لمجرد الذهاب.. يجب أن يكون هنالك هدف، ومصر كبيرة جداً في المجال الفني، ومن الممكن أن تضيع فنياً إذا عملت في مصر لمجرد العمل في مصر.

.

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان