07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

الدراما السورية بين النجاح والاعتلال

صحيفة تشرين
بقلم عفاف يحيى الشب
الدراما السورية صناعة فنية أخذت طريقها في السنوات الأخيرة الى ملايين المشاهدين في الوطن العربي الذين يعيشون معاناة الانسان العربي المتشابهة المضمون والجوهر

 


هذه الدراما على الرغم من أهميتها في التواصل مع الفكر العربي وتعبئة سلالنا الانسانية بالحوارات الثقافية مع استعراض همومنا وآمالنا الاجتماعية و الكثير من مفاخرنا التاريخية أجل هذه الصناعة الدرامية خرجت مؤخراً عن سياق المفاهيم الأصيلة لصناعة هامة جداً وراقية الهدف والغاية وذلك طبعاً لاشكالات عديدة وقفت كجبال من طود على مدارج ارتقائها وأخذت تطفو وتزبد على سطوحات معاييرها الخلاقة والهامة خاصة بعد أن اشتد الطلب على الدراما السورية في أسواق النتاجات الفنية نظراً لافتقار نسبي في مفرزات هذه الصناعة بالنسبة لبعض الدول الشقيقة ....
وحكايات الاشكالات التي عصفت بصناعتنا الدرامية الفتية تصبح مؤلمة ومحرجة إذ نظرنا بعين الاعتبار الى آلية هذه الصناعة والى خلفيات الاستوديوهات الانتاجية والى كل الأقنية الفكرية والمادية والتقنية والعلمية التي تشكل قوام الدراما السورية ولو حاولنا الدخول الى محاور هذه الصناعة والتغلغل في مفاصلها وفهم مساراتها لوجدنا أنفسنا حيال حشود من الكوادر والمصنعين الذين تتجاوز أعدادهم في كل (شركة انتاج) العشرات من الاداريين والفنيين ناهيك عن الممثلين الذين هم أداة انجاح هذه التقنية الاعلامية الحديثة التي طغت على أقاليم عريضة من منظوراتنا الحياتية وشدت إليها بشكل ملحوظ شرائح اجتماعية أقل انشغالاً بجزئيات الحياة وهم الأطفال والمراهقون والنساء غير العاملات ولما كانت الغاية من الدراما أن تكون«كالمرايا» في عكسها الواقع المعيش وفي سعيها الى تنظيف وتلميع هذا الواقع من الشوائب والمعوقات وتسليط الضوء على كل المنزلقات التي قد تدهور صحة مجتمعاتنا وتجرف تطلعاتنا الايجابية إلى الوديان العتمة والأنفاق المغلقة فسيكون من الطبيعي ان نسعى الى تهيئة الأدوات التي تساعد الدراما على العطاء الجاد وعلى الوصول الى كل زوايانا المجتمعية لا أن نجعلها وقفاً على ذوي الأغراض المفرطة في الخصوصية أو التي تتوجه الى خزائن التكرار والسخف بعيداً عن فتح آفاق الدراما على سماءات جديدة... ‏

من هنا أعود الى القول بصدق وصراحة وحزن إن في كوادر هذه الصناعة أشخاصاً كثر ممن ينقصهم التأهيل وتنأى الحركة الثقافية والفنية عن شواطئ وعيهم إنما جاؤوا الى هذه الصناعة رغبة في الشهرة وطمعاً في المال وابتعاداً عن كل اجتهاد حقيقي ليكونوا قسرياً على قمم منابر اعلامية وثقافية ووجدانية ذات أهمية بالغة وفي تفصيل هذا أتابع الحديث عن مصانع الدراما التي اصبحت ملاذاً وملعباً لكل من فاتته فرص التأهيل الدراسي والعلمي والتقني بصرف النظر عن الجماهير العريضة التي تقف على ضفاف المتابعة الشغوفة لتسقي قصصاً وحكايا دافئة وتحتاج فعلياً الى جرعات وعي والى نبضات حب والى دفقات صدق والى طروحات معجونة بالنضج والتنوير الى جانب المتعة وشغل أوقات الفراغ المزعجة... ‏

وأقول العديد من شركات الانتاج الحديثة أخذت طريقها الى النور بعد القفزة الدرامية الأخيرة وعشرات من الأعمال التلفزيونية أضافت الى رصيدنا الدرامي أسماء مسلسلات جديدة وكتّاب جدد وممثلين وتقنيين و... و.... ، أما الانتاج ذو النكهة الدرامية الحقيقية أما المصداقية أما الغايات المفيدة فقد غابت أحياناً لا بل وربما ساهمت بمنحى وآخر في تشويه سمعتنا الدرامية تلك السمعة التي ناضل لأجلها رواد الفن في سورية فاستطاعوا بحسهم العالي البعيد عن الربح المادي استطاعوا بتفانيهم في الأداء وفي الاجتهاد (في زمن كانت النشاطات والتأهيلات الدقيقة مازالت شاردة عن مسارحنا الغنية) ومع ذلك فقد استطاع هؤلاء الأوائل في انجاح الدراما السورية وارسالها بعفوية ونقاء الى الأهل والأشقاء.... أجل أما اليوم فهناك ارباكات تهز هذا الصرح الثقافي والفني والحقيقة التي يجب ألا نتهرب من مواجهتها هي: انه خلف الواجهة الدرامية وبين دهاليز وأروقة شركات الإنتاج توجد علل وأمراض لو استمرت في بث سمومها وفي تعربشها على جدران النجاح الدرامي في سورية (فما على الدراما إلا السلام) أما خطر الأشواك التي تنغرس حاليا ‏

ً في خاصرة التطور الدرامي الذي سانده السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد فهي غياب المفهوم الحقيقي للدراما الناجحة بدءاً من كاتب النص حيث تقاطر على حرفة الكتابة بشكل عام والكتابة الدرامية (قصة وسيناريو وحوار ) بشكل خاص أعداد من الكتاب الذين لاينتمون أصلا الى عالم الكتابة وتنقصهم الشهادة والثقافة بكل أشكالهما بما في ذلك الملكة اللغوية والمهارة الاملائية بل وذهب البعض منهم الى سرقة الأعمال الغربية ثم قاموا بتوليفها بشكل مهجن ومقزز مع واقعنا العربي أو تمادى الآخرون الى سرقة نصوص مكتوبة وجاهزة من دائرة الرقابة في التلفزيون أو من مكتب مدير انتاج أحد الشركات ثم لجؤوا بهتاناً الى اجراء التعديلات في مشاهدها وتغييرات في الأسماء والعنوان ونسبتها الى أنفسهم وهم لايملكون أصلا حساً أدبياً أو ادراكاً لضرورة تطوير الدراما السورية إنما جاؤوا اليها لاهثي الأنفاس طمعا بالشهرة والمال والأمثلة هنا كثيرة والأسماء عديدة ومن واجهة الجهل الاعلامي والدرامي عند بعض الكتاب انتقل الى المخرجين ومساعديهم حيث ضجت الساحة الاخراجية مؤخراً بأسماء جديدة لاتحمل اختصاصاً في تقنية الاخراج ولا خبرة العشرات من السنوات في العمل بهذا المجال بما قد يسيء الى النص حتى ولو كان على سوية عالية من الحرفية والاهتمام والالمام فكيف سيكون الحال إذاً مع نص معرب أو مسروق !!!الى هؤلاء يأتي مديرو الانتاج حيث شهدت المجتمعات الدرامية مؤخراً ولادة مديري انتاج كانوا يعملون في مجالات لاعلاقة لها مطلقاً بالانتاج والدراما أولايعملون على الاطلاق، وفجأة أصبح أحد أقاربهم أو معارفهم منتجاً وفتحت له الأبواب ولقد أثمرت في هذه الاجواء المضطربة لعبة «الكومسيون» فمن يمهد له الطريق الى ذلك القطاع يمنح فوراً نسبة من المال عن طيب خاطر الى الوسيط مقابل الوصول الى المحال... وفي بعض الاشارة الى ما في هذا الحقل من خفايا فإن بعض المديرين وأصحاب الشركات كثيراً مايقصرون في دفع الأجور المتفق عليها في العقود وفي الكلام لتبقى الدراما السورية ناجحة رغم كل هذه الأهوال بفضل بعض الكتاب والمخرجين الكبار والعديد من الفنانين الممثلين الذين سارعت بعض الدول العربية الى استقطابهم اليها لما يملكون من مقدرة تمثيلية فائقة . ‏

في النهاية ومن أجل دراما حقيقية وناجحة من أجل رفعة سوية المتابع والمشاهد واحترام فكره وعقله علينا رعاية هذه المؤسسات الدرامية بكل وسيلة مع غربلة الدخلاء عليها ثم ابعاد كل من قد يعكر مساعيها وأهدافها خاصة وقد ‏

أصبح التلفاز نافذة الانسان المعاصر الى« اكتساب شتى الثقافات...لاأدري!!!!
 

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان