07/01/2009 
 
 
 
 
 

غزة ..نحن معك يملؤنا الخجل

قلوبنا معكم.. يعتصرها الالم.. تحية لكل الدماء الزكية على الثرى الطاهر

 

 

بوابات الموقع
الرئيسية
بقلم يارا
سيرة ذاتية
لقاءات وحوارات
أخبار فنية
ضيف الموقع
أخر أعمالي
دراما
ثقافة وادب
مجتمع
راسلنا
فيديو
منبر القراء(باب خاص لمقالات القراء وتعليقاتهم)
بطاقة تعريف بالموقع
هل تعلم..؟
معرض الصور

     

مواقع صديقة

مرصد نساء سوريا

الرابطه العربيه لذوى الاعاقه الحركيه

موقع الكاريكاتير السوري

بوابة اجيال الالكترونية

موقع ممدوح عدوان

رابطة المرأة العربية-فينا

منتدى نساء سوريا

الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي

مركز دراسات وابحاث رعاية المعوقين

موقع الفنانة شكران مرتجى

موقع الابجدية الجديدة

الياسمين الدمشقي

موقع الفنان ماهر صليبي

ما رأيك..؟
ما رايك بمستوى الدراما السورية برمضان الماضي
 
لا للعنف ضد المرأة

من يتصفح الموقع الآن؟

 

نضال سيجري ضيف موقع يارا صبري

نضال سيجري الفنان الموهوب والمسرحي المتألق والانسان الوجداني الواضح..!والذي يطرح صورة متكاملة لاخلاقيات الفنان في تحمل المسؤوليات امام ذاته وامام مجتمعه كانسان ذو ضمير حي, يحاول ان يسهم في صنع واقع افضل من خلال فنه الذي يقدمه ومشاريعه التي يطرحها وادواره الحقيقية التي يمر بها في الحياة..!
نضال سيجري ضيف موقع يارا صبري في حوار مفتوح..

يتحدث عن دور الدراما والاعلام في نقل صدىالمجتمع ..الاعاقة.. المراة.. والطفولة ونظرة نضال سيجري لها:

ليس المطلوب من الدراما ان تكون صيدلية علاجية لمشاكل المجتمع ومنها قضايا المرأة و الإعاقة والطفولة يكفي من الدراما ان تثير الأسئلة المطلوبة والواقعية للوصول للعلاج ..!
ولكن غياب القراءة وتعاظم تأثير الدراما على المتلقي يضعها أمام تلك المسؤولية فغياب دور الكتاب والسينما يحمل التلفزيون ذلك العبئ في طرح المشاكل والحلول..
وارى انه ليس من الضروري أن نصرخ في طرح المشكلة دائما يكفي أحيانا أن نطرح صورا ايجابية للحالات الفاعلة.. مثلا بقضايا المرأة نطرح المرأة المنتجة الناجحة باختلاف أدوارها وبكافة نواحي الحياة

اي انه يمكن ان نطرح الصورة الايجابية لنساهم في تغيرر الصور السلبية في عقل المشاهد وعلى العكس تماما نجد ان هناك اعمالا اساءت لقضايا اجتماعية عبر طرحها صورا سلبية اذكر هنا مسلسل باب الحارة مثلا لانه اظهر أمهاتنا وأخواتنا بشكل سيء
هناك تجارب درامية طرحت مشكلات اجتماعية بطرق صارخه مثلا تجارب دلع الرحبي وواحة الراحب وديانا الفارس في طرح قضية المرأة.. وانا اقول انه من حق المرأة الطرح بتلك الطريقة طالما إنها تشعر ان هناك من ينتزع منها حقوقها فالمرأة مظلومة حقيقة وهي تتحمل الجزء الأكبر في إزاحة ذلك الظلم وهي مخلوق قادر مميز (مع انه يصعب فهمه أحيانا من قبل الرجل !) مع انني ارى ان الطرح الايجابي اكثر تاثيرا واكثر جمالا في الدراما
الاعاقة بين نظرة المجتمع ودور الاعلام والدراما

الإعاقة هي حالة ليست معيبة وقول هنا ان هناك الكثير من المعاقين ممن لديهم قدره على التأمل اكثر مننا كاشخاص لا نعاني من الاعاقة بمرات ومرات
بل هم اشخاص اكثر قوة وأكثر تحمل من الكثيرين منا..
وهناك ايضا فئات من المعاقين تعاني من الشعور بالحرج من اعاقتهم
لهؤلاء أقول وأوجه رسالة: هذه الإعاقة موجودة فلما يجب ان يشعروا بالحرج
اقول انه من الممكن جدا تحويل تلك الإعاقة لشحنة ايجابية محفزة و أن يتعامل معها بمرونة أكثر , هذامن جانب المعاق ..
اما الجانب الاخر الملح.. فهو ما يجب تقديمه من المجتمع ..!
فالدعم المعنوي لا يكفي..! المطلوب هو الدعم المادي وتامين الفرصة ليكونوا أكثر فعالية وذلك من خلال خلق تعاون بين منظمات المجتمع المدني المهتمة وأهالي المعوقين والجهات الحكومية من اجل خلق فرص التميز وتوفير فرص العمل وتنمية المواهب.. !
هناك الكثير من المعوقين الذين تجاوزوا إعاقتهم وصاروا أشخاص فعالين منتجين باختلاف الاختصاصات.. المساعدة المطلوبة ليس تقديم مبلغ دعم أو هدية عابرة المطلوب فعليا خلق الفرص وتامين الوسائل لتحسين واقعهم وتامين فرصة العمل وخلق نسبة من الفعالية تشعرهم بوجودهم ودورهم في المجتمع وهم جزء واسع منه يجب ان يكون فاعلا..( ليس المهم ان تطعمني سمكا المهم ان تعلمني كيف اصطاد السمك)
إذا الموضوع بحاجة الى عمل وعطاء وجهد مثمر وهنا أقول ( كل منا يحمل إعاقة ما في جانب ما في داخله .. )
نحن نملك من التخلف ما نملكه وهو العامل الأساسي الذي يفقدنا الثقافة المطلوبه لكيفية التعامل مع المعاق بالطرق الصحيحه وكيفية دمجه بالمجتمع هذا أولا
وهذه بحد ذاتها احدى إعاقاتنا فنحن نعاني من تلك الإعاقات النفسية التي لا تظهر للعيان لكنها موجودة وتمنعنا من التعامل مع أي اختلاف بطريقه صحيحه
وهناك صفات تشكل لدينا اعاقات من نوع مختلف واعمق واكثر سوءا مثل الغرور والحسد والغيرة وكلها أمراض تشكل إعاقاتنا الداخلية هذا أولا .. ثم أننا أناس شكليين نأخذ انطباعنا من النظرة الأولى فتأخذ تلك النظرة الطريقة التي نبني عليها تعاملنا فيما بعد.. وهذا ينعكس في نظرتنا للمعاقين بشكل واضح.. وهذه مشكلة كبيرة
نحن بحاجة لثقافة ووعي.. وهذا ما يتحمل الجزء الأكبر منه الإعلام بكل صوره الاعلام يجب ان يأخذ دورا اكبر من إحياء يوم المعاق العالمي مثلا.. يجب ان يعكس الاعلام المعاناة والمشاكل التي يعاني منها المعاقين.. وخاصة الأطفال يجب ان يوضح الطرق المتاحة للاسهام في الدعم لهذه الفئة.. فهناك الكثير من الاشخاص يرغبون بالمساعدة ولا يعلمون ما هي الطريقة وهي مسؤولية الاعلام و منظمات المجتمع المدني فالاعاقة وما يتفرع عنها من مشكلات يجب ان توضع تحت المجهر..!
الدراما ايضا مسؤولة وتتحمل مسؤوليتها في تغيير الصورة النمطيه للمعاق عبر اعطاء بعض ادوار البطولة الايجابية لشخصية المعاق لما لا.. مثلا شخصية تطرح الحالة وتعكس مشكلاتها بشكل منطقي وواقعي مفيد.. طرحت الدراما أعمالا مثل تلك مثلا مسلسل بيت العيلة وهو من اخراج الفنانة واحة الراهب اظهر تلك الشخصية التي ادتها باقتدار الفنانة شكران مرتجى..
وهي فتاة تعاني من اعاقة منعتها من مغادرة البيت ولكنها بمساعدة شخصية ايجابية تتخطاها وتخرج من عزلتها.. اذا يمكن للدراما ان تؤدي دورا هاما في تغيير الثقافة الاجتماعية السائدة وصولا لإقناع الشارع بان الاعاقة هو جزء هام لايتجزأ من المجتمع
وهنا ارى ان الفنان يمكن ان يساهم بمشاريعه الخاصة في العمل المجتمعي منها تجربتي في سيناريو ومسرحية اعددتها تناولت اطفال الشارة ورصدت احلامهم كاطفال في تلك الظروف التي يعيشونها..
هم اطفال يعيشون في عالم غامض بالنسبة الينا نحن نراهم عالة ولكنهم اطفال يحملون اوجاعهم وانكسارتهم هم اطفال يحملون احلاما يستحقون ان يمنحوا فرصة ليتعلموا ولينالوا حقهم في حياة افضل وهم اطفال اذكياء يحتاجون تلك الفرصة التي يجب علينا ان نفكر بها ونمنحهم اياها كمجتمعاتوان ننظر لاوضاع اهاليهم ايضا..

نضال سيجري المستقيل الشجاع من تجربة إدارة المسرح القومي يتحدث عن تلك التجربة :
اسال الان , وببسمة عريضة على شفتي ,سؤالا ينتظر الاجابة..هل هناك من مديريعتبر نفسه ان قد نجح؟!
ببساطة انت تستطيع ان تكون مديرا لعشرة سنوات مستمرة براحة وهناء دون ان ينتبه احد..
وتستطيع ان تكون انت وتستقيل ايضا ان لم تنجح.. وقرار الاستقالة الذي ياخذه احد ما هنا هو تهمة تثير التساؤل وتحرك شعور غير مفهوم بالاهانة عند أشخاص آخرين.. وتسبب الكثير من المشاكل حقا..
ولكن هذا لم يشغل بالي حقيقة ..انا أخذت ذلك المكان في الادارة من اجل ان اخدم ذلك المكان لا ان يخدمني.. من اجل ان اترك بصمة ما.. من اجل ان اساعد زملائي واؤدي شيئا.. وجدت نفسي امام اختيارين: كان لدي مشروعي الذي اعلنته من اليوم الاول فكان الخيار الاول ان احيل المسؤوليه على سواي عند الفشل وابقى ادعي المحاولةلاجل غير محدود و انظر واضع شعارتي, واما ان اكون انا نضال انا اخترت الخيار الثاني ..! اخترت ان اشبه ذاتي..! اخترت ان اقول الحقيقة واكشف المستور وازيح الغبار عن تلك القوالب الجاهزة والتي تعيق.. الكثير وجدوا قراري صحيحا .., اخرين راو ان كان علي المحاولة اكثر.. وهناك ايضا من اتخذ موقف الشماته وهو الموقف المضحك حقا.. لانه غير مفهوم .. في ذلك الوقت شعرت ان المشروع الذي اتيت من اجله لم يتحقق لعدة عوامل تبدا بموظفين مسؤولين ولا تنتهي باجراءات وقوانين جامدة يرفض الجميع تغير جذري فيها او حتى تغيير أي اجراءات روتينية.. الموضوع واضح بملامحه الكاملة وهذا ما اعلنته من البداية انني ساعمل مع الاخرين وليس لدى الاخرين انا لست حجر شطرنج بيد احد انا شخص اريد ان أكون فاعلا ومؤثرا حتى لو كنت وزيرا على لوحة الشطرنج تلك.. لأنني حتى في ذلك الحين سأظل لعبة في يد ما..
وأنا من صرحت منذ البداية..: ان مشروعي ان نجح فسأستمر عامين واترك المكان لعقل شاب آخر أما في حال الفشل فانا سأستقيل وبعد انقضاء 11 شهرا وجدت أنني كللت من المماطلات المستمرة المعتادة(عندي.... وازرعها بدقني) قررت حينها انني سأستقيل لان العناصر المطلوبة لنجاح المشروع لم تتوفر لا ضمن الوزارات المختصة ولا بين الأشخاص المسؤولين والشريكين في صنع العمل.

المسرح ودور الاعلام في نشر تلك الثقافة
عملية نجاح المسرح ورصد نشاطاته إعلاميا تحتاج ا لى تعاون بين الجهات المديرة للفعاليات المسرحية في خلق التواصل مع الإعلام والى نشاط إعلامي متحفز وهذا غير موجود حقيقة واعتبر انه من خلال تجربتي في إدارة المسرح القومي استطعت خلق ذلك التواصل المطلوب مع التلفزيون ووسائل الإعلام لقيامي بذلك الدور
ولكن الغريب في الموضوع أن الإعلاميين لا يسعون وراء تغطية الفعاليات تلك ان لم يدعوا.. ولا يبادرون حتى لشراء تذكرة دخول المسرح ليس لثمنها بل فقط لأنهم يعتقدون أن من واجب الجهات المديرة للمسرح ان تدعوهم أي ان حس المبادرة المطلوب للإعلامي مفقود في هذه المنطقة بالعالم باختصار الإعلام مقصر في خلق ثقافة المسرح وترويجها وخاصة ان هناك محافظات بعيدة عن المد الثقافي المسرحي وهي تفتقد للتمتع بهذا الفن العظيم
المسالة تحتاج لإيمان وعمل من الفريقين الإعلاميين وصانعي المسرح.

نضال سيجري سيرة ذاتية:

مكان و تــاريخ الولادة: اللاذقية 28 - 5
الـحـالـــة الـعـائـلـيــة: متزوج

عــــــــــــــــدد الأولاد: 1

تاريخ العضوية في نقابة الفنانين: 17/9/1991

خريج المعهد العالي للفنون المسرحية - تدريب ممثل مع الخبير البولوني (مستر يان)

أهم الأعمال التي شارك بها:

في المسـرح: كاليغولا - ميديا وجيسون - السفربرلك - شوهالحكي - شوية وقت - آواكس - الغول - نور العيون - تخاريف - سندريلا - أصوات الأعماق - النو - النورس - مات ثلاث نرات وغيرها من الأعمال الأخرى

 

في السـينما: الترحال - زهرة الرمان

في التلفزيون: العبابيد - القلاع - رمح النار - سيرة آل الجلالي - الشوكة السوداء - كان ياما كان - الأيام المتمردة - هوى بحري - الفوارس - الزير سالم - الشجر ينبت على الحجر - شبه المرحوم - البحر أيوب

- بقعة ضوء - الواهمون - غزلان في غابة الذئاب- الحصرم الشامي

 

حاورته ريما فليحان- 9/7/2008


خاص موقع يارا صبري (يسمح بالنقل والاقتباس شريطة الاشارة للمصدر)

 

 
HOME NEWS WEB LINKS CONTACT US

 
© 2009 موقع الفنانة يارا صبري
Powered by: Open ICT Solutions

تصميم:ريما فليحان